advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

في ذكراه.. السيسي يُنيب وزير الدفاع لوضع إكليل من الزهور على قبر جمال عبد الناصر

شرين احمد

الأحد, 28 سبتمبر, 2025

12:40 م

أناب الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الفريق أول عبد المجيد صقر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، لوضع إكليل من الزهور على قبر الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، بمناسبة ذكرى رحيله في 28 سبتمبر.

تحل هذا العام ذكرى مرور 55 عامًا على وفاة عبد الناصر (1918-1970)، ثاني رؤساء جمهورية مصر العربية وأحد أبرز قادة العالم العربي في القرن العشرين، الذي ترك إرثًا سياسيًا وشعبيًا لا يزال حاضرًا في وجدان المصريين والعرب.

وُلد عبد الناصر في 15 يناير 1918 بحي باكوس بالإسكندرية لعائلة صعيدية من قرية بني مر بمحافظة أسيوط، والتحق بالكلية الحربية عام 1937، وبدأ مسيرته العسكرية التي صقلت وعيه الوطني في ظل الاحتلال البريطاني لمصر، ما دفعه للانخراط مبكرًا في النشاط السياسي السري.

ثورة يوليو وبناء الجمهورية

كان عبد الناصر أحد مؤسسي "تنظيم الضباط الأحرار" الذي أطاح بحكم الملك فاروق في 23 يوليو 1952، قبل أن يتولى رئاسة الجمهورية بعد عامين، مطلقًا مشروعًا وطنيًا يقوم على الاستقلال السياسي والعدالة الاجتماعية.

من أبرز قراراته ومشروعاته:

تأميم قناة السويس عام 1956، ما أدى إلى مواجهة العدوان الثلاثي وعزز مكانته عالميًا.

بناء السد العالي، أحد أعظم المشروعات التنموية في تاريخ مصر الحديث.

تأسيس حركة عدم الانحياز مع تيتو ونهرو، في مواجهة استقطابات الحرب الباردة.

دعم حركات التحرر العربي والأفريقي، من الثورة الجزائرية إلى القضية الفلسطينية.

النكسة وإعادة البناء

تعرض عبد الناصر لهزة قوية مع نكسة يونيو 1967 وخسارة سيناء، لكنه تحمّل المسؤولية وأعلن التنحي، قبل أن تعيده الجماهير إلى موقعه، ليبدأ بعدها إعادة بناء الجيش عبر "حرب الاستنزاف"، التي مهدت الطريق لانتصار أكتوبر 1973.

الرحيل والجنازة التاريخية

توفي عبد الناصر في 28 سبتمبر 1970 عن عمر 52 عامًا إثر أزمة قلبية عقب قمة عربية بالقاهرة، وخرج الملايين في واحدة من أضخم جنازات القرن العشرين، لتظل ذكراه حاضرة في التاريخ العربي والمصري.