استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بقصر الاتحادية، مسؤولي بنك التصدير والاستيراد الأفريقي، حيث تناول اللقاء جهود الدولة المصرية لتحقيق التنمية الشاملة في جميع أنحاء البلاد، مع التركيز على تعزيز الصادرات، لا سيما إلى الدول الأفريقية الشقيقة، وتوطين الصناعة وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مستعرضًا الفرص الاقتصادية الهائلة المتاحة في مختلف القطاعات.
الدور المحوري للبنك في دعم قدرات الدول الأفريقية
وأكد الرئيس السيسي خلال اللقاء على الدور المحوري للبنك في دعم قدرات الدول الأفريقية على تعزيز أنشطة التصنيع وتنمية صادراتها، وتذليل العقبات الهيكلية التي تعيق الأداء الاقتصادي، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة الأفريقية، ودعم جهود الدول الأفريقية في تحقيق أهداف أجندة 2030 للتنمية المستدامة وأجندة 2063 للتنمية بالقارة.
دفع معدلات التجارة بين الدول الأفريقية
من جانبه، استعرض مسؤولا البنك أنشطة المؤسسة الرامية إلى دفع معدلات التجارة بين الدول الأفريقية، وتيسير التصنيع وتنمية الصادرات، وزيادة التمويل المتاح للأعمال التجارية داخل القارة، مع التركيز على تنويع أوجه التجارة البينية وتعظيم مساهمة أفريقيا في الاقتصاد العالمي.
وشهد اللقاء حضور الدكتور بنديكت أوراما، رئيس البنك الحالي المقرر انتهاء ولايته في أكتوبر 2025، والدكتور جورج إلومبي، الرئيس المرتقب للبنك حتى عام 2030، إلى جانب حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري.
وأكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس السيسي وجه التهنئة لجورج إلومبي على انتخابه رئيسًا للبنك، مثمنًا جهود بنديكت أوراما خلال السنوات العشر الماضية في قيادة البنك وتعزيز دوره داخل القارة، ومشيرًا إلى عمق الشراكة القائمة بين مصر والبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، ودعم مصر الكامل لمبادرات البنك الهادفة إلى تنمية التجارة والصناعة في أفريقيا.
وفي ختام اللقاء، استعرض الرئيس المرتقب جورج إلومبي رؤيته وخططه لتطوير البنك وتعزيز دوره الحيوي في دفع عجلة التنمية الاقتصادية داخل القارة الأفريقية، بما يسهم في تحقيق التكامل الاقتصادي وتعظيم الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية الأفريقية.