شهدت العاصمة السورية دمشق، أمام الجامع الأموي، مظاهرة نظمها عدد من السوريين تضمنت هتافات مسيئة تجاه مصر وشعبها، بسبب مزاعم مرتبطة بمعبر رفح.
وأثار الفيديو المتداول للمظاهرة موجة من الانتقادات على الساحة الإعلامية المصرية، حيث وصف الإعلامي أحمد موسى ما حدث بأنه تصرف مرفوض ومخالف لكل الأعراف، مؤكّدًا أن مصر لم ولن تتأخر عن دعم الشعب الفلسطيني، رغم أي انتقادات أو استفزازات خارجية.
وقال موسى، عبر صفحته الرسمية على منصة "إكس"، إن هذه المظاهرة تؤكد أن بعض الجهات في دمشق قد تكون متواطئة أو متساهلة مع هذه التجمعات المعادية لمصر.
وأشار إلى أن المشاركين تجاهلوا الخطر المستمر للعدو الإسرائيلي على أراضيهم، الذي يواصل انتهاكات واسعة دون أي محاسبة.
وأضاف موسى أن هؤلاء المشاركين لم ينظموا مظاهرة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما يبرز تضليلهم وانحيازهم المثير للجدل.
وأكد موسى أن مصر احتضنت السوريين منذ عام 2011 وقدمت لهم الدعم والأمان، مشيرًا إلى أن الوقت حان لإعادة السوريين إلى وطنهم ليستمتعوا بالأمن والاستقرار، مشددًا على أن من لا يقدر مصر وشعبها لا يمكن احترامه، واصفًا الهتافات المسيئة بأنها «عار وخسة وندالة».
وتأتي هذه التظاهرة في ظل استمرار الجهود المصرية لدعم القضية الفلسطينية وتخفيف المعاناة الإنسانية في غزة، مع تأكيدات على أن مصر ستظل ملتزمة بدورها الإنساني والسياسي على الصعيد الإقليمي، رغم أي محاولات للتشكيك في موقفها.