advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

عبدالخالق عبدالله عن لقاء وزير خارجية الإمارات بـ نتنياهو: قد يكون عملًا سياسيًا بطوليًا يدخل صاحبه التاريخ

مصطفى علوان

السبت, 27 سبتمبر, 2025

08:06 م

علق السياسي الإماراتي البارز، عبد الخالق عبد الله، على حسابه الرسمي في موقع "إكس" للتدوينات القصيرة، على لقاء الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية الإماراتي، برئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأكد أنه على الصعيد الشخصي والأخلاقي لا يتمنى أن يصافح أي مسؤول عربي يُنظر إليه كـ"مجرم حرب منبوذ عالميًا"، لكن اعتبر أن الدول تتخذ قرارات تتجاوز المشاعر والعواطف الفردية.

وأضاف عبد الخالق أنه إذا كان هذا اللقاء يسهم في وقف ضم الضفة الغربية، وإيقاف الحرب الدموية على غزة، وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية، فإنه يمكن اعتباره عملًا سياسيًا بطوليًا يدخل صاحبه التاريخ.

على هامش أعمال الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان برئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، في خطوة نالت متابعة واسعة، إذ كان الوفد الإماراتي العربي الوحيد الذي قبل بلقاء نتنياهو خلال فعاليات الأمم المتحدة هذا العام.

خلال اللقاء، شدد الشيخ عبدالله بن زايد على ضرورة إنهاء الحرب الدموية في قطاع غزة، مؤكدًا الحاجة الملحة لإقرار وقف دائم ومستدام لإطلاق النار، بهدف الحد من الخسائر البشرية ووقف الأزمة الإنسانية التي يعاني منها المدنيون.

وأوضح أن دولة الإمارات ملتزمة بدعم جميع الجهود الرامية لحماية المدنيين، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل عاجل ومستدام، دون أي عراقيل، لتخفيف معاناة السكان وتحقيق استقرار نسبي في المنطقة.

كما تطرق الوزير الإماراتي إلى قضية الأسرى الإسرائيليين، مؤكدًا دعم بلاده الكامل لكل المساعي الدولية الرامية لإطلاق سراحهم، وشدد على أهمية تكاتف الجهود الدولية لمواجهة التطرف والإرهاب بجميع أشكاله، وحماية أرواح المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد التزام الإمارات الثابت بدعم السلام الشامل القائم على أساس "حل الدولتين"، معتبرًا أن هذا النهج يمثل الطريق الأمثل لتلبية تطلعات الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، إضافة إلى شعوب المنطقة، نحو مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.

كما أشار إلى أن تعزيز قيم التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية بين شعوب المنطقة يشكل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والازدهار المشترك.