أعلنت جهات التحقيق عن إخلاء سبيل البلوجر بطة ضياء، بعد الانتهاء من التحقيق معها بشأن الاتهامات الموجهة إليها بنشر مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن ألفاظًا ومحتوى يُعد خادشًا للحياء، بما يتعارض مع القيم والأعراف المجتمعية السائدة.
وجاء قرار الإخلاء بعد أن تقدمت عدة بلاغات رسمية تفيد بأن محتوى الصفحات الخاصة بالبلوجر ينتهك المعايير الأخلاقية العامة ويخرج على آداب المجتمع.
وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغات متعددة حول تجاوزات بطة ضياء، حيث أشارت هذه البلاغات إلى أن المقاطع التي قامت بنشرها تضمنت ألفاظًا ومشاهد غير لائقة، بما يُعد مخالفًا للقوانين المنظمة لمحتوى وسائل التواصل الاجتماعي.
وقد أوضحت البلاغات أن هذه المواد تُخل بالقيم الأخلاقية وتؤثر سلبًا على المتابعين، خاصة فئة الشباب، الأمر الذي استدعى تدخل الجهات الأمنية لمتابعة الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وعقب تقنين الإجراءات القانونية، تمكنت الأجهزة المعنية من ضبط البلوجر بطة ضياء في مقر إقامتها، وبعد مواجهتها بالبلاغات والاتهامات الموجهة إليها، اعترفت بارتكابها للواقعة.
وأكدت أنها قامت بنشر المقاطع عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بها بهدف زيادة نسب المشاهدة وتحقيق أرباح مالية من خلال الإعلانات، معتبرة أن هذا هو الدافع وراء نشر المحتوى المخل.
وكشفت التحقيقات أن البلوجر كانت مسجلة جنائيًا، مما أضاف بعدًا قانونيًا إضافيًا للواقعة، حيث تم توثيق كل الإجراءات بشكل دقيق وإحالة الملف إلى النيابة العامة لمواصلة التحقيق واتخاذ ما يلزم من قرارات وفق القانون.
وقد شددت الجهات المعنية على أن التحقيقات لم تتوقف عند مجرد إخلاء السبيل، بل سيتم متابعة البلوجر لضمان عدم تكرار أي تجاوزات مشابهة مستقبلًا.