أثار رجل الأعمال واليوتيوبر محمد المطعني الجدل بعد نشره منشورًا عبر صفحته الشخصية على "فيسبوك"، يوم السبت، قال فيه: «أدينا قاعدين لما نشوف أخرة العوالم.. اللي عنده رقم الأسد مرتضى منصور يبعت».
هذا المنشور جاء ليكشف سلسلة الخلافات العلنية بينه وبين الفنانة الاستعراضية المعتزلة سما المصري.
بداية التعاون المهني
المطعني أوضح في تصريحات لاحقة أنه خطط لتوظيف سما المصري بشكل رسمي داخل شركته المتخصصة في التسويق العقاري، لكنه فوجئ برغبتها في المشاركة بالإعلانات فقط بدلًا من الوظيفة الثابتة.
وأشار إلى أنه منحها فرصة الظهور في إعلان حقق انتشارًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
مطالب مالية وخلافات متصاعدة
بعد نجاح الإعلان – بحسب المطعني – بدأت سما تطالب بمبالغ مالية إضافية متكررة، وهو ما اعتبره خروجًا عن الاتفاق الأصلي.
وأضاف قائلًا: «كانت بتيجي المكتب والسوستة بتاع الفستان مفتوحة من ورا ونقولها اقفليها، لكنها مصممة على التصرفات دي».
اتهامات بـ"خيانة الاتفاق"
اتهم المطعني سما المصري بعدم الالتزام بالتعاقد، موضحًا أنها تعاونت مع شركات أخرى ونشرت إعلانات لصالحهم، متجاهلة الاتفاق الموقع معه.
وعلّق ساخرًا: «يموت الزمار وإيده لسه بتلعب.. والرقاصة تتوب الناس كلها وهي ما تتوبش».
50 ألف جنيه في قلب الأزمة
أكد المطعني أن سما حصلت على 50 ألف جنيه مقابل الاتفاق، لكنها لم تلتزم بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بشكل كامل، واصفًا ذلك بـ"خيانة للعيش والملح".
رد سما المصري
من جانبها، علّقت سما المصري على الجدل عبر حسابها بمواقع التواصل الاجتماعي، قائلة: «كان مجرد إعلان بـ 50 ألف جنيه، وكل واحد راح لحاله».
ونفت وجود أي ارتباط طويل الأمد أو التزامات إضافية بينها وبين المطعني.
اعتزال وحجاب وبداية جديدة
يُذكر أن سما المصري كانت قد أعلنت اعتزالها الفن وارتداء الحجاب مؤخرًا، وقبولها عرض عمل من شركة المطعني براتب شهري قدره 50 ألف جنيه، في إطار ما وصفته بمرحلة جديدة في حياتها المهنية بعيدًا عن الأضواء والجدل.