advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مراد مكرم يصف حادث سرقة إسورة المتحف المصري: حفيدة جاهلة وعشوائية

مصطفى علوان

الجمعة, 19 سبتمبر, 2025

12:20 م

وصف الفنان والإعلامي مراد مكرم حادث سرقة إسورة المتحف المصري بأسى شديد، مشيرًا إلى ما اعتبره فقدانًا للتراث الحضاري وقيمته التاريخية.

حفيدة جاهلة وعشوائية

وفي منشور على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك يوم الجمعة، كتب مكرم: أن الأسورة التي صُنعت قبل نحو 3300 عام من الذهب الخالص بأيدي حرفيين مهرة، كانت مخصصة لأحد الحكام أو كبار المسؤولين، وقد انتقلت عبر الأجيال دون أن تصيبها أضرار، حتى جاءت حفيدة وصفها بـ"الجاهلة والعشوائية" لتبيعها بمبلغ ضئيل جدًا مقارنة بقيمتها التاريخية، حيث كانت تُقدَّر قيمتها بحوالي 170 مليون جنيه، لكنها بيعت مقابل 180 ألف جنيه فقط.

وأشار مكرم إلى أن الفارق بين صانعة الأسورة الأولى وبين من باعها اليوم هو الفرق بين عظمة حضارة الأجداد والبناء التاريخي وبين ما يراه من بعض سلوكيات الحاضر، معبرًا عن حزنه العميق على ما اعتبره إساءة لتراث البلد.

اعترافات مثيرة

كشفت التحقيقات تفاصيل جديدة في قضية سرقة أسورة ذهبية نادرة تعود للعصر المتأخر من داخل المتحف المصري، بعد اعتراف أخصائية ترميم بارتكابها الجريمة مستغلة طبيعة عملها في المعمل.


خطة السرقة.. استغلال العمل والمغافلة

أكدت المتهمة في اعترافاتها أنها تسللت إلى معمل الترميم أثناء فترة عملها، وتمكنت من فتح الخزينة الحديدية التي كانت تحفظ بداخلها الأسورة، ونفذت الجريمة "بأسلوب المغافلة" دون أن يلاحظها أحد.

وبعد خروجها من المتحف، تواصلت مباشرة مع أحد معارفها من تجار الفضة بمنطقة السيدة زينب، وعرضت عليه بيع القطعة الأثرية مقابل مبلغ مالي كبير.

رحلة الأسورة من المتحف إلى المسبك

أوضحت المتهمة أن التاجر اشترى الأسورة مقابل 180 ألف جنيه، ثم قام ببيعها إلى مالك ورشة ذهب بالصاغة.
وبعدها انتقلت إلى يد عامل بمسبك ذهب، الذي قام بصهرها ضمن مصوغات أخرى لإعادة تشكيلها، ما أدى إلى فقدان القطعة الأثرية بشكل كامل.


بلاغ المتحف.. بداية كشف الحقيقة

بدأت خيوط القضية عندما تلقّت وزارة الداخلية بلاغًا يوم 13 سبتمبر من وكيل المتحف المصري وأحد المتخصصين في الترميم، يفيد باختفاء قطعة أثرية من المعمل، وعلى الفور، شُكّل فريق بحث أمني لكشف ملابسات الواقعة.

ضبط المتورطين واعتراف كامل

أسفرت التحريات عن تحديد هوية الجناة، وعلى رأسهم أخصائية الترميم، باعتبارها الفاعل الرئيسي. وبعد تقنين الإجراءات، تمكنت قوات الأمن من ضبط جميع المتورطين في سلسلة البيع، وهم، صاحب محل الفضيات، ومالك ورشة الذهب، والعامل بمسبك الذهب

وقد أقر المتهمون بدورهم في الواقعة، معترفين بصحة ما ورد في التحقيقات، كما تم ضبط المبالغ المالية الناتجة عن بيع الأسورة بحوزتهم.