شرعت شاحنات المساعدات الإنسانية ضمن قافلة "زاد العزة.. من مصر إلى غزة" اليوم الخميس، في الوصول إلى الفلسطينيين بقطاع غزة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري وصولًا إلى معبر كرم أبو سالم جنوب شرق القطاع، حيث تخضع الشاحنات للتفتيش من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل دخولها.
محتويات القافلة وجهود الإغاثة
وأكد مصدر مسؤول بميناء رفح البري أن القافلة في يومها الـ40 تضم مواد غذائية وبترولية ومستلزمات طبية وأدوية علاجية، وذلك تلبية لاحتياجات سكان قطاع غزة، وفي إطار الجهود المستمرة التي تبذلها مصر لإغاثة الشعب الفلسطيني.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود كآلية وطنية لتنسيق المساعدات وتفويجها، مع استمرار تأهب الميناء والمراكز اللوجستية بدعم 35 ألف متطوع منذ بداية الأزمة.
قيود الاحتلال على دخول المساعدات
كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ 2 مارس الماضي بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وأجرت قصفًا جويًا وعمليات توغل بري متفرقة يوم 18 مارس، ما أدى إلى منع دخول المساعدات الإنسانية والوقود والمستلزمات الأساسية للنازحين.
كما رفضت سلطات الاحتلال إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار، وتم استئناف إدخال المساعدات في مايو وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية، رغم رفض أونروا للآلية لعدم مطابقتها للمعايير الدولية.
جهود التهدئة ووقف إطلاق النار
أعلن جيش الاحتلال عن هدنة مؤقتة لمدة 10 ساعات يوم الأحد 27 يوليو 2025، لتعليق العمليات العسكرية في مناطق محددة من القطاع والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.
وتواصل الوساطات الإقليمية والدولية، بقيادة مصر وقطر والولايات المتحدة، جهودها للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين.