advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

دار الإفتاء توضح حكم حفظ القرآن أثناء العذر الشرعي

محمد يوسف

الخميس, 18 سبتمبر, 2025

06:45 ص

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى السيدات حول مدى جواز حفظ القرآن الكريم أثناء فترة العذر الشرعي وجلوسها في بلكونة المسجد. وقالت السائلة إنها تقوم بحفظ القرآن عبر الهاتف المحمول أثناء وجودها في بلكونة المسجد، متسائلة عن صحة هذا التصرف من الناحية الشرعية.

قراءة القرآن أثناء العذر

وأوضح الدكتور شلبي أن جمهور الفقهاء يرون أنه لا يجوز للمرأة في فترة الحيض قراءة القرآن بقصد التعبد. ومع ذلك، أشار إلى أنه إذا كانت المرأة حافظة للقرآن أو معلمة أو متعلمة وتخشى نسيان ما حفظته، فيجوز لها القراءة عند الحاجة، ويفضل أن يكون ذلك عبر الهاتف أو المصحف الإلكتروني لتجنب لمس المصحف الورقي قدر الإمكان.

حكم التواجد في المسجد أثناء العذر

وبشأن مسألة دخول المسجد أو الجلوس فيه أثناء فترة الحيض، أشار أمين الفتوى إلى أن ذلك غير جائز إلا للضرورة القصوى أو للعبور فقط، مستشهدًا بالآية الكريمة: «ولا جنبًا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا». وأوضح شلبي أن الحائض في هذا الحكم تأخذ نفس وضع الجنب، وبالتالي لا يجوز لها المكث في المسجد أو أي مكان يُعد من حرمة المسجد.

التوصيات الشرعية للسائلة

وبيّن الدكتور شلبي أن ما قامت به السائلة سابقًا لا يُعد إثمًا ولا كفارة، إلا أنه بعد معرفة الحكم الشرعي ينبغي الالتزام به وعدم تكراره. وأكد أنه يمكن الاستفادة من الوسائل الإلكترونية لحفظ القرآن في المنزل أو في أي مكان بعيد عن المسجد حتى تزول الموانع الشرعية، مؤكدًا أن الأفضل هو تأجيل الحفظ إلى ما بعد الطهر.