أصدرت محكمة لوساكا في زامبيا حكمًا يقضي بالسجن لمدة عامين مع الأشغال الشاقة على رجلين، بعد إدانتهما بمحاولة قتل الرئيس هاكيندي هيشيليما باستخدام طقوس سحرية. وكان المتهمان قد ضُبطا في ديسمبر الماضي بحوزتهما أدوات سحرية يُعتقد أنها كانت تُستخدم في محاولة لإنهاء حياة الرئيس.
ضبط أدوات الطقوس السحرية
تعود تفاصيل القضية إلى بلاغ تقدمت به عاملة نظافة، أفادت فيه بسماع أصوات غريبة داخل إحدى الغرف. وعند مداهمة المكان، عثرت الشرطة على حرباء حية، ومسحوق أبيض مجهول، وقطعة قماش حمراء، إضافة إلى ذيل حيوان. وتبين لاحقًا أن هذه الأدوات جزء من طقس سحري كان يهدف إلى قتل الرئيس خلال خمسة أيام.
قانون استعماري يحدد العقوبة
المحكمة أدانت المتهمين، وهما الزامبي ليونارد فيري والموزمبيقي جاستن مابوليسي كاندوندي، بموجب "قانون السحر" الذي يعود إلى الحقبة الاستعمارية البريطانية، والذي يجرم ممارسة السحر أو محاولة استخدامه ضد الأفراد. واستنادًا إلى هذا القانون، صدر الحكم بسجنهما مع الأشغال الشاقة لمدة عامين.
جدل حول دفن الرئيس السابق إدجار لونجو
وفي سياق سياسي آخر، ما زالت قضية دفن الرئيس الزامبي السابق إدجار لونجو، الذي توفي في يونيو الماضي بجنوب أفريقيا، تثير خلافات حادة. إذ تتمسك عائلته برغبتها في دفنه هناك، بينما تصر الحكومة الزامبية على تنظيم جنازة رسمية له في بلاده، التزامًا بوصيته.
تدخل القضاء الجنوب أفريقي
الخلافات وصلت إلى المحاكم، حيث أصدرت محكمة في جنوب أفريقيا قرارًا عاجلًا يمنع دفن لونجو في جوهانسبرج قبل ساعات من جنازته، ما أدى إلى مزيد من التوتر بين عائلته والحكومة الزامبية. وتبقى الأزمة مفتوحة وسط غموض بشأن مكان مثواه الأخير.