شهدت قرية منافي التابعة لمركز أبو صوير بمحافظة الإسماعيلية جريمة مروعة، بعدما لقيت طفلة تبلغ من العمر 15 عامًا مصرعها على يد عمتها، التي أقدمت على دفن جثمانها داخل المنزل في ظروف غامضة، قبل أن يُكشف الأمر ويثير حالة واسعة من الغضب بين الأهالي.
بداية المأساة
تعود القصة إلى سنوات مضت، حين فقدت الطفلة والدها، واضطرت والدتها إلى الزواج من رجل آخر والانتقال للعيش معه، وهو ما أجبر الصغيرة على الإقامة في بيت عمتها. ومع مرور الوقت، تحولت الإقامة إلى بداية فصل مأساوي انتهى بجريمة بشعة.
كشف الجريمة
وقالت مصادر محلية إن العمة قامت بدفن الطفلة داخل المنزل بعد وفاتها في ظروف غامضة، وسط تضارب في الروايات حول ملابسات الحادث. وأوضحت أن بعض الجيران ساورهم الشك نتيجة اختفاء الفتاة المفاجئ، ما دفعهم إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية.
التحقيقات
على الفور انتقلت قوات الأمن إلى موقع البلاغ، وتم استخراج جثمان الطفلة، ونُقل إلى مشرحة المستشفى العام تحت تصرف النيابة العامة التي تولت التحقيق، وقررت حبس العمة المتهمة على ذمة القضية، مع تكليف الطب الشرعي بإعداد تقرير مفصل حول سبب الوفاة.
صدمة وغضب
أهالي القرية عبروا عن صدمتهم الكبيرة من الجريمة، خاصة أن الطفلة كانت معروفة بينهم بالهدوء وحسن الخلق، مطالبين بإنزال أشد العقوبات بالمتهمة حتى تكون عبرة لغيرها.