أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن القوات الإسرائيلية ستدمر غزة، مؤكدًا أن القطاع سيصبح "شاهد قبر لحماس"، بحسب تعبيره، إذا لم تطلق الحركة الرهائن وتنزع سلاحها.
وقال كاتس في بيان: "إذا سقطت غزة فستسقط حماس.. الإخوة السنوار دمروا غزة، وعز الدين الحداد سيجلب خرابها"، في إشارة إلى قائد حركة حماس الجديد.
وأضاف أن الجيش سيستمر بالعملية العسكرية حتى تحقق أهدافه، موضحًا أن إطلاق سراح الرهائن ونزع سلاح حماس هما الشرطان الأساسيان لإنهاء العمليات، بحسب قوله.
وشدد الوزير على أن تكثيف الهجوم يزيد من فرص هزيمة حماس وإطلاق سراح الرهائن، مضيفًا: "يجب أن يكون النشاط بكامل قوته مع مراعاة حماية القوات، جنودكم والقادة، هو الاعتبار الوحيد لحظة الهجوم".
من جانبه، أجرى رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير تقييماً للوضع في غزة مع كبار القادة، مؤكدًا أن مهمة القوات هي تعميق الضرر بحماس وهزيمة لواء مدينة غزة لإعادة جميع الرهائن وتفكيك قدرات الحركة العسكرية والحكومية.
كما شدد على أهمية ضبط وتيرة المناورة والنيران والتكامل في تنفيذ المهام، واصفًا المناورة في المدينة بأنها خطوة بالغة الأهمية لاستمرار الحرب.
وتأتي هذه التصريحات وسط موجة نزوح كثيفة من مدينة غزة نحو الجنوب، على الرغم من غياب أماكن آمنة، وفق مراسل قناة العربية.
وأكد مسؤول عسكري إسرائيلي أن المرحلة الرئيسية من العمليات البرية في غزة بدأت، مع وجود نحو 3 آلاف من مقاتلي حماس في المدينة، وأن القوات تتقدم في عمق المدينة نحو وسطها، مع استعداد الجيش لمواصلة العمليات طالما كان ذلك ضروريًا لهزيمة حماس.