advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

سنة صلاة العصر القبلية.. فضل عظيم يغفل عنه كثيرون

محمد يوسف

الإثنين, 15 سبتمبر, 2025

04:02 م

يتساءل عدد كبير من المصلين عن حكم سنة صلاة العصر القبلية، وهل تُعد من السنن الرواتب المؤكدة أم لا، إذ يجهل كثيرون فضل هذه السنة المباركة التي وردت في الأحاديث النبوية الشريفة.

ماذا قال النبي عن سنة صلاة العصر؟

ورد في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «رحم الله امرءاً صلى قبل العصر أربعاً»، وهو ما يدل على أن هذه الركعات سبب في نيل رحمة الله تعالى.

كما جاء في سنن الترمذي وابن ماجه عن علي رضي الله عنه: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل العصر أربع ركعات يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة المقربين ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين».

هل سنة العصر القبلية من السنن الرواتب؟

أوضح الدكتور محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، أن أربع ركعات قبل العصر سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، لكنها ليست من السنن الرواتب التي واظب عليها باستمرار.

وأشار إلى أن وقت هذه الركعات يبدأ من دخول وقت العصر وحتى إقامة الصلاة، فإذا أقيمت صلاة العصر فلا تُشرع أي نافلة، استنادًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أقيمت الصلاة، فلا صلاة إلا المكتوبة» (رواه مسلم).

فضل صلاة العصر في وقتها

أكدت السنة المطهرة على عظم شأن صلاة العصر، إذ وردت نصوص تبين فضلها وثوابها الكبير، ومنها:

من يحافظ على صلاتي الفجر والعصر حاضراً لن يدخل النار.

من صلى العصر والفجر يدخل الجنة مباشرة بلا عذاب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها».

صلاة العصر هي الصلاة الوسطى التي أمر الله بالمحافظة عليها في قوله تعالى:
«حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ» (البقرة: 238).

الملائكة تتناوب في وقت الفجر والعصر، وتكتب المصلين في قوائم الساجدين الخاشعين.

صلاة العصر تجعل الملائكة تشهد للعبد عند الله سبحانه وتعالى.

الدعاء بعد صلاة العصر مستجاب كسائر الدعاء بعد الصلوات المكتوبة، وهو أوسطها وأعظمها شرفًا.