advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

العالم يترقب.. تجمع تاريخي للزعماء العرب والإسلاميين في الدوحة| و4 بنود رئيسية للبيان الختامي

شرين احمد

الإثنين, 15 سبتمبر, 2025

12:10 م

تشهد العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الاثنين، انعقاد القمة العربية الإسلامية الطارئة، في حدث استثنائي يجمع قادة وزعماء من مختلف الدول العربية والإسلامية، وسط أجواء من الترقب الشعبي والرسمي، وحضور رفيع المستوى يعكس خطورة المرحلة.

وصول وفود القادة العرب إلى الدوحة

بدأت الوفود بالتوافد إلى مقر انعقاد القمة منذ ساعات الصباح، حيث من المقرر أن تنطلق الجلسات الرسمية في الثانية ظهرًا بتوقيت الدوحة، تعقبها الصورة التذكارية للقادة، ثم الجلسة الافتتاحية عند الثالثة والنصف، التي ستبدأ بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تليها كلمات رسمية وبحث مشروع البيان الختامي.

ووصل إلى الدوحة الرئيس عبد الفتاح السيسي لحضور القمة العربية ، كما وصل ايضا الرئيس السوري أحمد الشرع ، والأمير مولاي رشيد، ممثل الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية، بالاضافة الى وصول عدد كبير من القادة العرب.

محاور البيان الختامي

بحسب مصادر مطلعة، يتضمن البيان الختامي 4 بنود رئيسية، أبرزها:

إدانة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة.

التأكيد على ضرورة توحيد الموقف العربي الإسلامي تجاه العدوان.

إدانة مباشرة للهجمات الإسرائيلية الأخيرة على الأراضي القطرية، واعتبارها تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق.

مقترح بإنشاء رؤية عربية موحدة للتضامن والتكافل، بما يشمل إمكانية تشكيل كيان أمني عربي مشترك.

ويرى مراقبون أن هذه البنود، حال إقرارها، ستفتح الباب لنقاش واسع بين القادة حول آليات تطبيقها ومدى قابليتها للتحول إلى خطوات عملية على الأرض.

خلفية الهجوم على قطر

وكانت الدوحة قد تعرضت في 9 سبتمبر الجاري لهجوم إسرائيلي استهدف مقرات سكنية يقيم فيها أعضاء من المكتب السياسي لحركة "حماس"، وهو ما وصفته قطر بأنه "إرهاب دولة".

وقال رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، خلال الاجتماع الوزاري التحضيري: "لا يمكن توصيف هذا الاعتداء إلا بأنه إرهاب دولة، وهو نهج تتبعه الحكومة الإسرائيلية المتطرفة ويضرب القانون الدولي بعرض الحائط، ويهدد أمن المنطقة بأسرها".

وأضاف: "يجب علينا عدم السكوت أمام هذا العدوان البربري واتخاذ إجراءات حقيقية وملموسة لمنع المزيد من التمادي، وإلا سنجد أنفسنا أمام سلسلة لا تنتهي من الدم والخراب".

الموقف الإسرائيلي

في المقابل، تتابع إسرائيل القمة عن كثب. وقالت صحيفة معاريف العبرية إن التقديرات السائدة في تل أبيب تشير إلى أن الرد العربي سيقتصر على رسائل سياسية وخطوات دبلوماسية، دون أن يتطور إلى تحركات عسكرية أو إجراءات اقتصادية واسعة.

اختبار للقدرة الجماعية

ويرى محللون أن القمة تمثل اختبارًا جديًا لقدرة الدول العربية والإسلامية على بلورة موقف موحد وفاعل في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة، ومحاولة فرض واقع جديد في المنطقة.

كما أنها تُعد فرصة لإعادة الاعتبار للدبلوماسية العربية والإسلامية، في وقت تتزايد فيه الضغوط الشعبية المطالبة بتحركات أكثر حزمًا وفعالية.

ومن المقرر أن تُختتم القمة بمؤتمر صحفي في الرابعة والنصف مساءً، حيث يُتوقع أن يتم الإعلان عن البيان الختامي وتوضيح المخرجات العملية المنتظرة، وسط ترقب كبير لما إذا كانت القمة ستقتصر على المواقف التصريحية، أم ستنجح في صياغة استراتيجية جماعية جديدة تُغيّر معادلة التصعيد الجاري.