advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

4 زعماء يغيبون عن قمة الدوحة.. وهؤلاء أبرز المشاركين

شرين احمد

الإثنين, 15 سبتمبر, 2025

11:44 ص

تستضيف العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الاثنين، أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة التي دعت إليها قطر لمناقشة التداعيات المترتبة على الهجوم الإسرائيلي الأخير، والذي استهدف مجمعًا سكنيًا يقطنه عدد من قيادات حركة حماس داخل الأراضي القطرية.

غيابات لافتة وحضور رفيع المستوى

رغم المشاركة الواسعة، سجلت القمة غياب عدد من قادة الدول العربية والإسلامية، حيث فضلت بعض العواصم تمثيلها بمستويات وزارية أو دبلوماسية.

من أبرز الغائبين: الرئيس التونسي قيس سعيد، وسلطان عمان هيثم بن طارق، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وأمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.

في المقابل، حضر القمة قادة عدة دول، من بينهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، والرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، إلى جانب نائب الرئيس الغامبي محمد جالو.

كما يشارك الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه.

اجتماع تحضيري ومواقف متباينة

وكان وزراء خارجية عدد من الدول قد شاركوا أمس الأحد في الاجتماع التحضيري للقمة، بينهم وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ووزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، إضافة إلى ممثلين عن بنجلاديش وبروناي دار السلام.

وفي سياق متصل، غادر الرئيس اللبناني جوزيف عون صباح اليوم إلى الدوحة للمشاركة في القمة، على رأس وفد يضم وزير الخارجية يوسف رجي، وسفيرة لبنان لدى قطر فرح بري، ومندوب لبنان الدائم لدى جامعة الدول العربية علي الحلبي.

جدول الأعمال والبيان الختامي

من المتوقع أن يتضمن جدول أعمال القمة كلمات افتتاحية لكل من رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط. كما ستتم مناقشة مشروع البيان الختامي الذي يتضمن إدانة صريحة للاعتداء الإسرائيلي على الدوحة، على أن يُعتمد رسميًا خلال الجلسة الرئيسية.

تأتي القمة على وقع الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الدوحة يوم الثلاثاء الماضي، وأسفر عن مقتل جهاد لبد، مدير مكتب القيادي خليل الحية، ونجله همام، إضافة إلى ثلاثة من مرافقيه، فيما نجا رئيس حركة حماس في غزة من محاولة اغتيال مباشرة.

الهجوم أثار موجة استنكار عربية وإسلامية ودولية واسعة، وفتح الباب أمام تصعيد جديد في المنطقة. وتُعد القمة محطة مهمة لتنسيق موقف جماعي يواجه التحديات الأمنية والسياسية الناتجة عن التصعيد الإسرائيلي المتزايد.