advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

إثيوبيا تحتفل بدخول عام 2018 وفق تقويمها الميلادي الخاص.. كيف ذلك؟

مصطفى علوان

الجمعة, 12 سبتمبر, 2025

07:59 ص

تحتفل إثيوبيا خلال هذه الأيام بقدوم العام الجديد 2018 وفق تقويمها المحلي، في الوقت الذي يكون فيه العالم قد بلغ منتصف عام 2025 بالتقويم الميلادي.

ويعود ذلك إلى خصوصية التقويم الإثيوبي الذي يختلف عن باقي دول العالم، حيث يتأخر عن التقويم الميلادي بأكثر من سبع سنوات.

ويعرف هذا التقويم أيضًا باسم تقويم الكنيسة القبطية، ويعد إثيوبيا الدولة الوحيدة التي ما زالت تعتمد هذا النظام الزمني الخاص بها.

ويشكل هذا التقويم جزءًا مهمًا من الهوية الثقافية والدينية للمجتمع الإثيوبي، ويستخدم في تحديد مواعيد الأعياد الدينية والمواسم الزراعية.

واحتفل الإثيوبيون بمناسبة إنكوتاتاش، وهو الاحتفال التقليدي بالعام الجديد، الذي يصادف 11 سبتمبر وفق التقويم الغريغوري، أو 12 سبتمبر في السنة الكبيسة.

وقد لاقت هذه المناسبة ترحيبًا واسعًا من المجتمع المحلي والدبلوماسي والدولي، معبرين عن التضامن وحسن النية تجاه الشعب الإثيوبي.

ويتألف التقويم الإثيوبي من 13 شهرًا؛ 12 منها تحتوي على 30 يومًا، بينما الشهر الأخير المعروف باسم "باغمي" أو "شهر شروق الشمس" يحتوي على خمسة أيام في السنوات العادية، وستة أيام في السنوات الكبيسة.

ويعكس هذا التقويم الجذور العميقة للتقويم القبطي، الذي يقدّر ميلاد السيد المسيح بخمس إلى ثماني سنوات أقل من التقدير الميلادي.