في إطار فعاليات مؤتمر Gastech 2025 بمدينة ميلانو، عقد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية اجتماعاً موسعاً مع وفد من البنك الدولي برئاسة زوبين بامجي، مدير شراكة البنك الدولي للحد من انبعاثات حرق الغاز. جاء اللقاء تأكيداً على عمق الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين مصر والبنك الدولي لدعم جهود التطوير والتحديث في قطاع البترول والغاز.
تقدير لدور البنك الدولي
استهل الوزير اللقاء بالإشادة بالدور المحوري للبنك الدولي باعتباره شريكاً رئيسياً لمصر في جهودها لتطوير القطاع. وأكد أن الطاقة تظل محركاً أساسياً للنمو الاقتصادي، مشيراً إلى أن البترول والغاز سيبقيان عنصرين مهمين في مزيج الطاقة العالمي لعقود مقبلة، بالتوازي مع التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة.
خفض الانبعاثات ضمن أولويات قطاع البترول
أوضح الوزير أن خفض الانبعاثات يُمثل ركيزة أساسية في استراتيجية وزارة البترول، لافتاً إلى أن تقليص انبعاثات الميثان يأتي على رأس هذه الجهود. وأشار إلى أن مصر انضمت إلى تعهد الميثان العالمي في يونيو 2022، كما ثمّن دعم البنك الدولي لمبادرة خفض غازات الشعلة بحلول 2030، إضافة إلى تمويل دراسات متعلقة بمراكز احتجاز وتخزين الكربون (CCS).
مشروعات مشتركة ضمن شراكة GFMR
أشاد بدوي بالتعاون القائم مع البنك الدولي لتحديد أربعة مشروعات رئيسية في إطار شراكة GFMR، وتشمل تركيب وحدات استرجاع الأبخرة لخزانات النفط، ومشروعات استرجاع غازات الشعلة، وبرامج قياس الغازات الناتجة عن الحرق، إضافة إلى برامج الكشف عن التسربات وإصلاحها (LDAR). كما ناقش الجانبان آليات الحصول على منح لدعم مشروعات خفض الميثان وتعزيز جهود مصر في التحول الطاقي والتنمية المستدامة.
مباحثات مع شركة ماكديرموت العالمية
وعلى هامش المؤتمر أيضاً، عقد وزير البترول جلسة مباحثات مع ماوريتسيو كوراتيلا، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة ماكديرموت العالمية، المتخصصة في الحلول الهندسية والإنشائية لقطاع الطاقة. وشهد اللقاء استعراض فرص التعاون المشترك، حيث عرض الوزير استراتيجية الوزارة الهادفة إلى تسريع وتيرة الاستكشاف والتنمية والإنتاج بما يساهم في تعزيز أمن الطاقة وتلبية احتياجات السوق المحلي.