أكدت حركة حماس، في بيان رسمي، فشل العدو الإسرائيلي في اغتيال أعضاء وفدها المفاوض بالدوحة، رغم استشهاد عدد من الإخوة الشهداء نتيجة الغارة الإسرائيلية. وأشارت الحركة إلى أن الهجوم الذي استهدف الوفد يُعد جريمة صارخة وانتهاكًا للأعراف والقوانين الدولية، ويعتبر عدوانًا مباشرًا على سيادة دولة قطر الشقيقة، التي تتعاون مع مصر في رعاية جهود الوساطة الفلسطينية.
وأوضحت حماس أن هذا الاعتداء يُظهر طبيعة الاحتلال الإسرائيلي ورغبته في تقويض أي فرص للتوصل إلى اتفاق سلام، مؤكدةً أن الهجوم وقع خلال مناقشة مقترحات الرئيس الأمريكي ترامب الأخيرة، مما يوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته لا يريدون أي اتفاق لإنهاء الحرب أو حماية حياة الأسرى.
كما حملت الحركة الإدارة الأمريكية مسؤولية مشتركة عن هذا الهجوم، معتبرةً أن الدعم الدائم الذي تقدمه واشنطن للاحتلال يجعلها شريكًا في جرائم العدوان الإسرائيلية. وأشارت إلى أن هذه الجريمة برهنت مرة أخرى على خطر الاحتلال على المنطقة والعالم، وأن مخططات نتنياهو الإجرامية مستمرة في تهديد حياة الفلسطينيين والأمن الإقليمي.
واختتمت حماس بيانها بالدعوة إلى دول العالم ومنظمات الأمم المتحدة لإدانة العدوان الإسرائيلي على قطر، والضغط على الاحتلال لوقف ما وصفته بـ"حرب الإبادة" المستمرة ضد الفلسطينيين، مشددةً على أن الوفد المفاوض سيواصل جهوده لتحقيق مصالح الشعب الفلسطيني رغم كل المخاطر.