أعلنت وزارة الداخلية القطرية، اليوم الثلاثاء، أن الاعتداء الإسرائيلي على العاصمة الدوحة أسفر عن استشهاد أحد عناصر قوة الأمن الداخلي أثناء مباشرة مهامه، بالإضافة إلى إصابة آخرين.
وأكدت الوزارة أنها تتخذ، بالتعاون مع قوة الأمن الداخلي، كل الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المواطنين والمقيمين في الدولة.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد كشفت عن أن الهجوم جرى بواسطة مقاتلات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، أُطلق خلاله 12 صاروخًا على مواقع يُعتقد أنها تضم قيادات من حركة حماس، من بينهم خالد مشعل.
وأشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى أن العملية، التي حملت اسم "قمة النار"، نُفذت بعد تنسيق مسبق مع واشنطن، وأن الولايات المتحدة أُخطرت بالضربة قبل تنفيذها.
وفي المقابل، أفادت وكالة "رويترز" نقلاً عن شهود عيان في الدوحة بسماع انفجارات عنيفة وتصاعد أعمدة دخان فوق حي كتارا، ما تسبب في حالة من الذعر بين السكان والمقيمين.
ورداً على الهجوم، أصدرت وزارة الخارجية القطرية بيانًا رسميًا شديد اللهجة أدانت فيه القصف، واصفةً إياه بأنه "عمل جبان" وانتهاك صارخ للقوانين الدولية.
وأكدت الوزارة أن الاعتداء يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المواطنين والمقيمين، مشددةً على أن الدوحة "لن تتهاون مع أي سلوك إسرائيلي متهور" وستتصدى بحزم لأي محاولة للمساس بسيادتها وأمنها الوطني.
وأضاف البيان أن التحقيقات جارية على أعلى مستوى لجمع كافة التفاصيل المتعلقة بالحادث، مؤكدًا أن الرد القطري سيكون متوافقًا مع القانون الدولي وبما يحفظ سيادة الدولة وأمن سكانها.