أدان مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بشدة الهجوم الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة، مؤكداً أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة قطر، ويتنافى مع القوانين والمواثيق الدولية التي تنص على احترام سيادة الدول وعدم الاعتداء على أراضيها.
تضامن مع قطر ودعوة لموقف دولي
وأعرب المجلس عن تضامنه الكامل مع دولة قطر في مواجهة ما وصفه بـ "العدوان الغادر"، مطالبًا المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، ومحذرًا من خطورة مثل هذه الاعتداءات وتداعياتها على تقويض جهود السلام بما يهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم.
القضية الفلسطينية في صلب الموقف
وجدد مجلس حكماء المسلمين دعوته المجتمع الدولي إلى العمل على إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، ووقف العدوان على قطاع غزة، والتصدي لسياسات القتل والتجويع والتهجير القسري التي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي. كما شدد على ضرورة السماح بإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، وإقرار حق الشعب الفلسطيني المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.