أعلنت الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الثلاثاء، استعداد المفوضية الأوروبية لتعليق العلاقات التجارية ووقف شراكة بحثية مع إسرائيل، غير أن حكومات الدول الأعضاء تعرقل المضي في هذا الاتجاه.
خلافات داخلية تعرقل الموقف الموحد
وخلال مناقشة داخل البرلمان الأوروبي – بحسب ما أوردت مجلة بوليتيكو في نسختها الأوروبية – أوضحت كالاس أن "خيارات الاتحاد لاتخاذ مزيد من الإجراءات واضحة وما زالت مطروحة على الطاولة، لكن الدول الأعضاء تختلف حول كيفية حمل الحكومة الإسرائيلية على تغيير مسارها". وأكدت المسؤولة الأوروبية أنه "لا يمكن للاتحاد التحرك جماعياً إلا إذا اتفقت الدول الأعضاء على موقف موحد".
قائمة خيارات أوروبية للضغط على إسرائيل
كشفت كالاس أن الاتحاد وضع قائمة من الخيارات الممكنة لممارسة ضغوط إضافية على الحكومة الإسرائيلية، وتشمل وقف العلاقات التجارية وتعليق مشاركة إسرائيل في برنامج "هورايزون" للبحث والابتكار، إلا أنها شددت في الوقت نفسه على غياب التوافق بين الدول الأعضاء بشأن الخطوة التالية.
انقسام أوروبي حول العقوبات
يأتي هذا في ظل استمرار الانقسام الأوروبي بشأن فرض عقوبات على إسرائيل بسبب الحرب في غزة؛ حيث تبنت دول مثل إسبانيا وبلجيكا تدابير صارمة بشكل منفرد، بينما أبدت دول أخرى مثل ألمانيا والمجر تحفظات على اتخاذ إجراءات مباشرة قد تستهدف إسرائيل.