أصدرت الجامعة البريطانية في مصر بيانًا رسميًا أكدت فيه أنها الجهة الوحيدة المخولة بمنح الدرجات العلمية والأكاديمية الصادرة باسمها، نافية ما تم تداوله في الأيام الأخيرة حول منحها الدكتوراه الفخرية لعدد من الفنانين أو الشخصيات العامة. وأوضحت الجامعة أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، مشددة على أن مسؤوليتها تقتصر فقط على ما يتم الإعلان عنه عبر منصاتها الرسمية.
آليات أكاديمية ومعايير صارمة
أشارت الجامعة إلى أن منح الدكتوراه الفخرية يتم وفق آليات أكاديمية دقيقة ومعايير علمية متعارف عليها عالميًا، من خلال لجنة عليا متخصصة. ولفتت إلى أن الأسماء التي سبق أن حصلت على هذه الدرجة الفخرية أعلن عنها بشكل رسمي، وهم السير مجدي يعقوب، والبروفيسور فاروق الباز، والبروفيسور ديفيد فينكس، والبروفيسور جورج ليثيم، والبروفيسور جورج أبي صعب.
تحذير من استغلال اسم الجامعة
وشدد البيان على أن بعض الجهات أو الأفراد قد يصدرون شهادات أو ألقابًا وهمية تحت مسميات مختلفة لا تمت بأي صلة للجامعة البريطانية في مصر. وأكدت الجامعة أنها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي جهة أو شخص يسيء استخدام اسمها أو يسعى لتضليل الرأي العام.
دعوة لوسائل الإعلام بتحري الدقة
واختتمت الجامعة بيانها بمناشدة وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة تحري الدقة وعدم الاعتماد إلا على البيانات الرسمية الصادرة عنها، مشيرة إلى أن تداول الأخبار المغلوطة يضر بمصداقية المؤسسات التعليمية.
خلفية حول المزاعم
جاء البيان بعد انتشار مزاعم عبر بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي حول منح الجامعة البريطانية بالإسكندرية الدكتوراه الفخرية للفنان أحمد فلوكس في احتفالية بكورنيش الإسكندرية، وهو ما نفته الجامعة جملة وتفصيلًا.