تقدمت أرملة رجل الأعمال الراحل أحمد الدجوي ببلاغ رسمي إلى قسم شرطة أكتوبر، يفيد باختفاء دفتر شيكات يضم 43 ورقة صادرة عن أحد البنوك الكبرى من داخل منزلها، في واقعة غامضة أثارت الكثير من التساؤلات.
وأكدت مقدمة البلاغ أنها فوجئت بعدم وجود الدفتر في مكانه المعتاد داخل المنزل، مشيرة إلى أنها لم تلحظ أي علامات اقتحام أو سرقة واضحة، الأمر الذي زاد من غموض الحادث.
وعلى الفور، باشرت الأجهزة الأمنية التحقيق في البلاغ، حيث يجري اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لكشف ملابسات الواقعة، والوقوف على حقيقة اختفاء الشيكات، وسط متابعة دقيقة من الجهات المعنية.
وفي سياق متصل، كشف المحامي محمد حموده، دفاع أحفاد الدكتورة نوال الدجوي، عن آخر تطورات النزاع القضائي القائم بشأن الحجر على ممتلكاتها.
وأوضح في تصريحات صحفية أن المحكمة حددت يوم 30 سبتمبر المقبل موعدًا لنظر الدعوى، مشيرًا إلى أنه تقدم بعدد من الطلبات إلى النيابة العامة، غير أن الأخيرة لم تستجب لها حتى الآن.
كما منحت محكمة استئناف القاهرة الجديدة عائلة الدكتورة نوال الدجوي مهلة ثلاثة أشهر لتقديم المستندات المطلوبة في الاستئناف المقدم من حفيدها عمرو شريف الدجوي، الذي طالب بالحجر على ممتلكات جدته بدعوى تدهور حالتها الصحية. ومع انقضاء نصف المهلة تقريبًا، ينتظر أن تُنظر القضية مجددًا في الجلسة المحددة نهاية الشهر الجاري.
وفي سياق متصل، كانت النيابة العامة قد أنهت التحقيقات في القضية المعروفة إعلاميًا بـ "سرقة أموال نوال الدجوي"، بعد أن تنازلت الأخيرة عن بلاغها ضد بعض أحفادها، مؤكدة أنها فضّلت الحفاظ على تماسك الأسرة وصون الروابط العائلية.
ومن ناحية أخرى، شهدت ساحة القضاء اليوم قرارًا بتأجيل محاكمة البلوجر خالد الرسام أمام محكمة جنح الاقتصادية إلى جلسة 13 سبتمبر الجاري. وجاء القرار بهدف الاطلاع والتصوير وتقديم المرافعات، وذلك في القضية المتهم فيها بنشر محتوى غير أخلاقي عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن أحالته النيابة العامة للمحاكمة في وقت سابق.