advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"Back to School"… الكلمة التي تثير الرعب في قلوب الآباء والأمهات

اسما

السبت, 6 سبتمبر, 2025

05:06 م

مع نهاية موسم الإجازات الصيفية وبدء العد التنازلي للعودة إلى المدارس، تتردد على مسامعنا عبارة "Back to School"، وهي في ظاهرها دعوة للتجهيز لعام دراسي جديد، ولكنها في الحقيقة تُعد من أكثر العبارات رُعبًا وإثارة للقلق لدى أولياء الأمور، رجالًا ونساءً على حدٍّ سواء!

 لماذا يُصاب الآباء بالتوتر مع "Back to School"؟

بالنسبة للآباء، فإن هذه العبارة ترتبط تلقائيًا بـقائمة طويلة من النفقات التي لا تنتهي:

مصروفات دراسية قد تكون "فوق الاحتمال".

زي مدرسي يحتاج إلى ميزانية مستقلة.

حقائب مدرسية وأدوات مكتبية تبدأ من الأقلام حتى الآلة الحاسبة الذكية.

وأخيرًا… الـ"سابلايز"! ذلك المصطلح الذي بات كابوسًا سنويًّا، يحوي عشرات البنود من الأشياء التي لم يسمع عنها الوالد من قبل، لكنه مضطر لشرائها بلا نقاش.

وبين كل ذلك، يتحول الأب من شخص هادئ في عطلة الصيف، إلى مدير مالي قَلِق يُدقق في كل فاتورة، يبحث عن العروض والتخفيضات، ويُقارن الأسعار، ويحسب عدد الأقلام بالنسبة لعدد الأيام!

 أما الأمهات… فالرعب من نوع آخر!

السيدات لهن مع "Back to School" معركة مختلفة تمامًا، فهي إعلان رسمي بانتهاء الراحة، وبدء موسم التعب المستمر:

الاستيقاظ فجراً لإعداد وجبات اللانش بوكس، والحرص على التنويع بين المفيد والمحبب لدى الأبناء.

معارك الصباح اليومية لارتداء الملابس، وتصفيف الشعر، وربما البحث عن فردة حذاء ضائعة منذ الليلة السابقة!

تنظيم جدول المذاكرة والأنشطة، ومحاولة التوفيق بين مواعيد الدروس، والطبيب، وحفلات أعياد الميلاد!

وبالطبع، الحرمان من النوم والعودة إلى نمط الحياة العسكرية بعد صيفٍ مليء بالهدوء والكسل اللطيف.

 العودة إلى المدرسة… موسم "العودة إلى الواقع"

في النهاية، ليست "Back to School" مجرد بداية عام دراسي، بل هي بمثابة عودة حقيقية إلى "الواقع" بعد فترة من الهدوء المؤقت. ومع كل التحديات والضغوط، تبقى هذه المرحلة جزءًا مهمًا من حياة الأسرة، مليئة بالذكريات والمواقف الطريفة التي تُروى لاحقًا… ولكن بعد انتهاء موسم التعب!