نشر الشاب محمود محمد حسانين، الطالب بالصف الثالث الثانوي، مقطع فيديو قدم فيه اعتذاره عن التصريحات التي أدلى بها خلال خطبته عن المولد النبوي الشريف، والتي وصف فيها هذا اليوم المبارك بـ"اليوم المنيل".
وقال الشاب في اعتذاره: "الواحد بيغلط وبيتعلم من الغلط، وأول ما سمعت من المشايخ والعلماء في الأزهر إن كلامي خطأ حذفت الفيديو على الفور. بعتذر لكل مسؤول في وزارة الأوقاف إن كنت سببت له قلق أو إزعاج، وبقول للمسؤولين في الأزهر والأوقاف: أنا ابنكم وغلطت وجيت بعتذر، وآسف وبعتذر للنبي عليه الصلاة والسلام بسبب كلام لا أعلمه".
وأضاف موضحًا: "الرسول عليه الصلاة والسلام حين سُئل عن صيام يوم الاثنين قال هذا يوم وُلدت فيه، وحري بنا أن نفرح بمولده الشريف. كما أن القرآن الكريم احتفى بمولد يحيى عليه السلام بقوله: (سلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا)، وكذلك قال عيسى عليه السلام: (السلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا)".
من جانبها، أكدت مصادر بوزارة الأوقاف أن لجنة الانضباط تمكنت من التوصل إلى الشاب خلال ساعة واحدة فقط من تداول الفيديو المثير للجدل، وتبين أنه طالب ثانوي من قرية كفر سرنجا التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، وأن الواقعة حدثت داخل مسجد مكة المكرمة بقرية شلا.
وأوضحت المصادر أن الشاب لا تربطه أي علاقة رسمية بوزارة الأوقاف، ويجري التحقيق حاليا في كيفية صعوده إلى المنبر وإلقاء الخطبة دون تصريح.
وكان الفيديو قد أثار جدلا واسعا واستنكارا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب الكثيرون بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المتسبب في الواقعة.