advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أسرة الإعلامية عبير الأباصيري تُكذّب رواية "الصحة": لم نطلب نقلها ولم نستلم جثمانها

اسما

الأربعاء, 3 سبتمبر, 2025

08:57 م

نفت أسرة الإعلامية الراحلة عبير الأباصيري ما ورد في بيان وزارة الصحة وتقرير مستشفي الهرم حول ملابسات وفاة الإعلامية ، مؤكدة أن ما ذُكر حول طلب الأسرة نقلها إلى مستشفى آخر لا يمت للحقيقة بصلة.

وقال وليد الأباصيري، نجل عم الفقيدة، في تصريحات صحفية، إن الأسرة لم تكن متواجدة برفقة عبير داخل المستشفى، ولم تُطلب منها إجراءات نقلها إلى أي جهة طبية أخرى، كما ورد في التحقيقات التي أجريت عقب الوفاة.

وأضاف: "الأسرة لم تطلب نقلها من مستشفى الهرم، كما أن أحدًا من أفراد العائلة لم يكن متواجدًا لحظة وفاتها داخل المستشفى".

وأكد الأباصيري أن الجهة التي تسلمت الجثمان لم تكن من ذوي الفقيدة، بل أحد زملائها في جهة عملها، نافيًا ما جاء في بيان المستشفى من أن الأسرة هي من تسلمت الجثمان.

كما أوضح أن تصريح الدفن صدر قبل وصول أي فرد من الأسرة إلى المستشفى، ما يثير علامات استفهام حول مدى التزام المستشفى بالإجراءات القانونية والإدارية المتبعة في مثل هذه الحالات

وكانت قد أصدرت وزارة الصحة والسكان بيانًا رسميًا ردًا على ما تم تداوله مؤخرًا عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن ادعاءات بوجود تقصير في تقديم الرعاية الصحية للإعلامية الراحلة عبير فخري أباصيري إسماعيل بمستشفى الهرم التخصصي، وتأخر الخدمة الطبية لحين سداد مبلغ مالي، وهو ما نفته الوزارة بشكل قاطع.

تفاصيل دخول المستشفى والإجراءات الطبية

أوضحت الوزارة أن المريضة وصلت إلى قسم الطوارئ بمستشفى الهرم التخصصي في 27 أغسطس 2025 وهي تعاني من اضطراب في الوعي، ونقص حاد في نسبة الأكسجين، إلى جانب هبوط شديد في الدورة الدموية.

وأكد البيان أنه فور وصولها، تم وضعها على جهاز الأكسجين وإجراء الفحوص الطبية اللازمة، بما في ذلك أشعة مقطعية على المخ والصدر، والتي أثبتت عدم وجود جلطة بالمخ. كما تم وضع المريضة على جهاز ضغط مجرى الهواء الإيجابي (CPAP) لدعم التنفس، ومع تدهور حالتها، نُقلت إلى جهاز تنفس صناعي مع إعطائها أدوية داعمة للدورة الدموية.

نقل الحالة إلى مستشفى خاص

وفي تمام الساعة 2:30 من صباح اليوم التالي، وبناءً على طلب أسرة المريضة، تم نقلها عبر سيارة إسعاف مجهزة وبصحبة طبيب مرافق، وتم تسليم جميع الفحوص والتحاليل لذويها.

حقيقة المبالغ المالية المثارة

وحول الادعاءات المتعلقة بتحصيل مبالغ مالية، أكدت الوزارة أن جميع الخدمات الطبية المقدمة كانت مجانية بالكامل باعتبارها حالة طارئة، ولم يتم فرض أي رسوم. أما مبلغ الـ1400 جنيه، فأوضحت أنه خاص بأفلام الأشعة بعد أن اختار مرافق المريضة تصويرها بدلاً من طباعتها، ولم يتم دفع أي مبلغ مقابل الخدمة الطبية نفسها.

ما حدث أثناء النقل

أشارت الوزارة إلى أن المريضة تعرضت لتوقف في القلب أثناء النقل، وقام الطبيب المرافق بإنعاشها فورًا، كما استمرت محاولات الإنعاش فور وصولها إلى العناية المركزة بالمستشفى الخاص الساعة 3:00 فجرًا، لكن جهود الفريق الطبي لم تفلح في إنقاذ حياتها.

الصحة: نؤكد التزامنا وتدعو للتحري قبل النشر

وفي ختام البيان، شددت وزارة الصحة على التزامها الكامل بتقديم الرعاية الطبية اللازمة في جميع الحالات الطارئة، مقدمة خالص تعازيها لأسرة الإعلامية الراحلة، داعية وسائل الإعلام إلى تحري الدقة قبل نشر أي معلومات قد تثير الجدل أو البلبلة.