بدأت الأزمة بجملة صادمة على الهواء، حيث قال الإعلامي عمرو أديب عن مرتضى منصور: "أنت فلست يا مورتا.. ومبقتش تخوف زي زمان!"، لتكون هذه الكلمات الشرارة التي أشعلت خلافًا علنيًا تحول إلى معارك بيانات وتصريحات على السوشيال ميديا.
تصعيد إعلامي مباشر
في برنامجه، لم يكتفِ أديب بالتصريحات الساخنة، بل قال بصراحة:"مرتضى هو السبب في سحب أرض نادي الزمالك في 6 أكتوبر.. هو اللي قدم البلاغ، وهو اللي عايش على تصفية حسابات مع المجلس الجديد."
وأضاف: "مرتضى منصور فكرة لازم تموت.. وأنت خلاص مبقتش تخوف حد."
كما ناشد الدولة ورئيس الجمهورية للحفاظ على أرض الزمالك، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق بمصلحة شخصية، بل بحماية روح النادي وحقه في الاستمرار وفق القانون.
الرد الناري من مرتضى منصور
لم يلتزم مرتضى الصمت، ورد على أديب بهجوم عنيف، قائلاً:"يا جوز لميس، غلاوتك لأحبسك وأقفلك قناتك.. وهدية مني ليك علقة زي اللي أكلتها قبل كده."
ولم يكتف بذلك، بل أعاد فتح ملفات قديمة وهدد عمرو أديب بأمور شخصية أمام الجمهور، في محاولة لإظهار أنه يمتلك أوراق ضغط. وأضاف في تصريحاته: "أنا اللي حاميني ربنا.. لكن أنت قفاك مكشوف لأي حد معاه دولار."
السوشيال ميديا تصبح ساحة الحرب
الحرب انتقلت سريعًا إلى منصات التواصل، حيث نشر أديب على "إكس" (تويتر سابقًا) أنه اطلع على كل الأدلة والفيديوهات التي بحوزة مرتضى، واصفًا إياها بـ "شتم وفبركة وقلة أدب"، مؤكدًا أنه مستعد لكشف أي مخالفات أو أزمات تخصه وعائلته.
الأزمة تتجاوز شخصنة الخلاف
الخلاف لم يعد مجرد جدال شخصي بين إعلامي ورئيس نادي سابق، بل أصبح صراعًا على الكرامة والسمعة وحق نادي الزمالك في الاستمرار. الجماهير تتابع عن كثب، حيث النادي في اختبار كبير أمام جمهوره، والأهم هو الحفاظ على كيانه واستقراره مهما كانت الخلافات والمصالح الشخصية.
الموضوع تجاوز مجرد قضية أرض أو بلاغ إداري، ليصبح حرب تصريحات كبيرة بين صوت إعلامي مؤثر وشخصية مثيرة للجدل. السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستظل الأزمة في إطار التصريحات النارية، أم سنشهد مفاجآت وقضايا أكبر في الأيام المقبلة؟