أفادت وكالة “أسوشيتد برس” اليوم السبت نقلاً عن مسؤول إسرائيلي بأن إسرائيل ستوقف في الأيام المقبلة عمليات الإنزال الجوي للمساعدات الإنسانية فوق مدينة غزة، في خطوة تهدف إلى إعادة تموضع المدنيين وتوسيع نطاق العمليات العسكرية.
تقييد وصول المساعدات وتحريك المدنيين
أوضح المسؤول الإسرائيلي أن السلطات ستقلل من وصول شاحنات المساعدات إلى شمال غزة بينما تُجري استعداداتها لإجلاء آلاف المدنيين نحو الجنوب. وأضاف أن إدخال المساعدات إلى أجزاء من شمال غزة سيتم تبطيئه أو إيقافه مؤقتًا بالتزامن مع توسيع الهجوم بهدف شل حركة حماس.
تصريحات حول الجنود الإسرائيليين المفقودين والمصابين
كانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد ذكرت في وقت سابق عن جنود مفقودين في حي الزيتون، وهو ما أثار مخاوف كبيرة، قبل أن يتبين لاحقًا أنهم بصحة جيدة بعد عملية حصر وفحص.
كما أشارت التقارير إلى تعرض جنود الاحتلال لتفجير آلية من طراز نمر بعبوة ناسفة، ما أسفر عن إصابة 7 جنود، 3 منهم حالتهم حرجة. وفي سياق منفصل، أعلنت وسائل الإعلام عن سقوط عدد من الجنود قتلى وإصابة 11 آخرين بجروح خطرة، مع فقدان أثر 4 جنود يخشى جيش الاحتلال أن يكونوا وقعوا أسرى في يد المقاومة، في الحادث الذي وصفته المصادر الإسرائيلية بأنه الأكبر منذ عملية طوفان الأقصى.
عمليات المقاومة في حي الزيتون وحي الصبرة
شهد حي الزيتون وحي الصبرة سلسلة من العمليات الهجومية، حيث نفذت المقاومة كمينًا أدى إلى سقوط جنود إسرائيليين، ما دفع الجيش لتفعيل ما يُعرف بـبروتوكول هانيبال، والذي يهدف إلى التعامل مع أي جنود قبل وقوعهم أسرى.
خلفية الأحداث
تشهد مدينة غزة تصعيدًا كبيرًا منذ بدء الاشتباكات الأخيرة بين إسرائيل وحركة حماس، مع عمليات عسكرية متواصلة وتأثير مباشر على المدنيين وعمليات الإغاثة الإنسانية، ما يضاعف الأعباء على السكان ويزيد من تعقيد جهود تقديم المساعدات الدولية.