استُشهد الصحفي حسن دوحان برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد استهداف خيام نازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس جنوب قطاع غزة، ليكون بذلك الصحفي السادس الذي يرتقي اليوم في سلسلة جرائم الاحتلال بحق الصحافة الفلسطينية.
كلمات الوداع قبل الرحيل
دوحان وقبل ساعات قليلة من استشهاده، كتب عبر حسابه الشخصي على "فيسبوك" كلمات وداعية مؤثرة نعى فيها أربعة من زملائه الصحفيين الذين استشهدوا صباح اليوم جراء قصف إسرائيلي، وهم: محمد سلامة، حسام المصري، مريم أبو دقة، ومعاذ أبو طه، واصفًا إياهم بأنهم: "شهداء الحق ونقل الحقيقة والكلمة والصوت والصورة.. شهداء الواجب الوطني والصحافة."
ارتفاع حصيلة شهداء الصحافة
وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ارتفع عدد شهداء الصحافة منذ بداية العدوان الإسرائيلي إلى 246 صحفيًا، في دلالة واضحة على أن الاستهداف المتكرر للإعلاميين يتم بشكل مقصود وممنهج، في محاولة لطمس الحقيقة ومنع وصول الصورة إلى العالم.
استهداف ممنهج وسط صمت دولي
ويأتي استشهاد دوحان ضمن سياق الاستهداف الممنهج للإعلام الفلسطيني، حيث يواصل الاحتلال اعتداءاته على الكوادر الصحفية في ظل صمت دولي مريب، ما يبرز الحاجة العاجلة إلى توثيق هذه الانتهاكات وتقديمها أمام المحاكم الدولية، والعمل على حماية الصحفيين الذين يشكلون عين الحقيقة وصوت الميدان.