نفت وزارة الداخلية، في بيان رسمي نُشر على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" اليوم الأحد، ما تم تداوله عبر إحدى الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية حول وفاة شخص داخل أحد أقسام الشرطة بالقاهرة بزعم تعرضه للإخفاء القسري والتعذيب.
وأكد مصدر أمني أن الادعاءات عارية تمامًا من الصحة، موضحًا أن حقيقة الواقعة تعود إلى أن المتوفى كان محبوسًا منذ 11 الجاري بقرار من النيابة العامة على ذمة قضية تتعلق بالسرقة وحيازة مواد مخدرة.
وأضاف المصدر أن المذكور دخل في مشاجرة بتاريخ 18 الجاري مع ستة نزلاء آخرين داخل محبسه، وتعرض خلالها للضرب، ما أدى إلى شعوره بإعياء شديد، ليتم نقله على الفور إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، إلا أنه فارق الحياة.
وأشار المصدر إلى أن النيابة العامة تولت التحقيق في الواقعة، حيث استمعت لأقوال رفقاء المحتجز، وقررت حبس النزلاء الستة على ذمة التحقيقات عقب الإفراج عنهم في القضايا الأخرى المحتجزين بسببها.
وشددت وزارة الداخلية على أن ما نشرته صفحات الجماعة الإرهابية يندرج ضمن محاولاتها المتكررة لاختلاق الأكاذيب وتزييف الحقائق بهدف إثارة البلبلة بعد أن فقدت مصداقيتها لدى الرأي العام.