قررت النيابة العامة حبس الراقصة وصانعة المحتوى بوسي الأسد، واسمها الحقيقي ميرا جمال، لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامها بنشر محتوى فاضح عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاء قرار الحبس بعد أن تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطها داخل شقة مستأجرة في منطقة هضبة الأهرام، تنفيذًا لإذن النيابة العامة، حيث تم العثور بحوزتها على 4 هواتف محمولة تضم حسابات نشطة بأسماء مختلفة، من بينها بوسي الأسد و الملكة بوسي، على منصات مثل تيك توك وإنستجرام ويوتيوب.
التحريات الأمنية أكدت أن المتهمة اعتادت نشر فيديوهات وصور تحمل محتوى غير لائق، كما بيّنت أن لها سجلًا جنائيًا سابقًا في قضايا الآداب العامة، حيث تورطت في 4 قضايا سابقة، من بينها:
ـ قضية تحريض على الفسق جنح العمرانية رقم 8759 لسنة 2020.
ـ قضية آداب عامة جنح الجيزة رقم 4757 لسنة 2021.
ـ قضية آداب عامة جنح الجيزة رقم 2411 لسنة 2022.
ـ قضية آداب عامة جنح العمرانية رقم 8758 لسنة 2020.
كما صدر ضدها حكم بالحبس 3 أشهر في إحدى هذه القضايا، لتعود مجددًا إلى الواجهة بعد القبض عليها بتهمة تكرار نشر محتوى خادش للحياء على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتواصل النيابة تحقيقاتها مع المتهمة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها.