تعتبر لعبة روبلوكس "Roblox" واحدة من أشهر منصات الألعاب الإلكترونية التفاعلية عالميًا، لكنها تحمل مخاطر كبيرة على الأطفال والمراهقين إذا لم يتم مراقبتها بشكل جيد، بحسب خبراء التربية والأمن الرقمي.
إدمان الأطفال على اللعب
يشير الخبراء إلى أن طبيعة اللعبة التفاعلية والمستمرة قد تدفع الأطفال لقضاء ساعات طويلة أمام الشاشة، ما يؤثر سلبًا على نومهم، ودراستهم، ونشاطهم البدني. ويضيف نظام المكافآت وخيارات الألعاب غير المحدودة صعوبة في قدرة الأطفال على الابتعاد عن اللعبة لأداء مهام أخرى.
التعرض لمحتوى غير مناسب
تمكن المنصة المستخدمين من إنشاء وتصميم ألعاب حرة، ما قد يؤدي لوجود محتوى عنيف أو غير مناسب للأعمار الصغيرة، بما في ذلك إيحاءات جنسية، ألفاظ غير لائقة، ألعاب إطلاق النار والحروب، ألعاب الرعب، أو حتى العلاقات الرومانسية والجنسية بين الشخصيات الرمزية.
التفاعلات غير الآمنة عبر الدردشة
توفر روبلوكس خاصية الدردشة المباشرة، ما يعرض الأطفال لمخاطر الاستدراج من الغرباء أو التنمر الإلكتروني. كما أن إنشاء حساب شخصي على اللعبة قد يعرض بيانات الطفل للخطر في حال تم اختراق الحساب أو إساءة استخدام المعلومات الشخصية.
الدول التي حظرت لعبة روبلوكس
على الرغم من شهرتها العالمية، قررت عدة دول حظر اللعبة لحماية الأطفال من المخاطر والمحتوى غير المناسب:
الصين 2021: أوقفت اللعبة بعد فترة تجريبية قصيرة بسبب عدم توافقها مع سياسات الرقابة المحلية.
تركيا 2024: حُظرت اللعبة بعد تقارير عن تعرض الأطفال لمحتوى غير لائق ومحاولات استدراج عبر المنصة.
قطر 2025: منذ 13 أغسطس، اشتكى اللاعبون من عدم القدرة على الوصول إلى اللعبة عبر التطبيق أو الموقع، استجابةً لمطالب شعبية.
السعودية 2025: تم الإبلاغ عن شكوى المواطنين بشأن وقف اللعبة لحماية الأطفال من العنف والرسائل المجهولة، لكن القرار النهائي لم يُعلن رسميًا بعد.
وتؤكد هذه التحذيرات على ضرورة مراقبة استخدام الأطفال للألعاب الإلكترونية، وتوجيههم نحو محتوى مناسب وآمن يضمن سلامتهم النفسية والجسدية.