اختتم السفير البريطاني جاريث بيلي فترة عمله في مصر، وتحدث عن تجربته الشخصية خلال وجوده في البلاد، معتبراً نفسه "تلميذ مصر" الذي تعلم الكثير من ثقافتها وقيمها. وأوضح في فيديو نشرته السفارة البريطانية على فيسبوك أن مصر علمته الصبر وأهمية الأسرة وروح الفكاهة والمرح التي تميز شعبها.
وعن الطعام المصري المفضل لديه، أعرب السفير عن حبه للبسبوسة والفخفخينا، مضيفاً بمرح أن "أي حاجة حلوة علشان مصر حلوة". كما ذكر بعض العبارات المصرية التي لامست قلبه وأحب تكرارها، مثل "حبيبي"، و"اتأخرت عليك"، و"معلش"، و"حبيب قلبي"، و"خليك قاعد".
وذكر السفير من اللحظات التي فخر بها خلال فترة عمله في مصر، وصوله إلى القاهرة برفقة الأمير تشارلز في أجواء ليلية مضاءة، والتي وصفها بأنها ذكرى خاصة له. كما أعرب عن إعجابه بعدد من الشخصيات المصرية التي التقاها أو سمع عنها، من بينها الفنانة يسرا والدكتور مجدي يعقوب الذي وصفه بـ"ملك القلوب" وسفير مصر في بريطانيا، بالإضافة إلى نجم كرة القدم محمد صلاح، الذي اعتبره أيقونة مشهودة على الصعيد الدولي رغم عدم معرفته الشخصية به.
فيما يخص الأماكن التي أحبها في مصر، أشار السفير إلى سانت كاترين في سيناء باعتبارها مكاناً مفعماً بروح الحب والسلام، كما وصف سيوة بالمكان المقدس الذي زاره عام 1999 على دراجة نارية. وذكر أيضاً سوق الكتب في العتبة، ومدن المنيا، وسوهاج، وقنا، والدلتا، والمحلة الكبرى، التي وصفها بأنها مدينة كبيرة ومتميزة.
وأضاف أن مناسبة شم النسيم هي من أكثر الاحتفالات التي أحبها في مصر، واصفاً إياها بأنها "حاجة مصرية 100%"، معترفاً في الوقت نفسه بأنه لا يفضل تناول الفسيخ. وعن الموسيقى، اختار أغنية "3 دقات" كأكثر أغنية أثرت فيه وأحبها.
وانهى السفير حديثه بالتأكيد على أنه سيعود إلى مصر مجدداً، قائلاً: "شربت من نيلها، ودايما بيقولوا اللي بيشرب من نيلها بيرجع تاني، ودي حقيقة"، معبراً عن تعلقه الكبير بالمكان وروح شعبه.