advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تفاصيل مأساوية .. مصرع الطفل عبد الرحمن في جريمة مفجعة داخل سوبر ماركت بالمهندسين

محمد يوسف

الخميس, 7 أغسطس, 2025

09:21 ص

شهدت منطقة المهندسين بمحافظة الجيزة جريمة بشعة هزت الرأي العام وأثارت موجة من الحزن والغضب، بعد مقتل الطفل عبد الرحمن، البالغ من العمر 12 عامًا، بطريقة مأساوية داخل سوبر ماركت أثناء تأديته لعمله، دون وجود أي خلافات أو دوافع ظاهرة وراء الجريمة.

طفل مجتهد يتحول إلى ضحية بلا ذنب
كان عبد الرحمن، وهو من أسرة بسيطة، قد أنهى امتحاناته وقرر العمل في أحد محال السوبر ماركت لمساعدة أسرته وتوفير نفقاته الدراسية. وفي يوم الواقعة، كان يجلس لتناول طعامه مع زملائه داخل المحل، قبل أن يدخل شاب غريب عن المكان. ببراءة الطفل، نهض عبد الرحمن لمساعدته، غير مدرك أن مصيره على وشك أن يتغير إلى الأبد.

القاتل ينفذ جريمته بلا مقدمات
فوجئ الحاضرون بالشاب يستل سلاحًا أبيض (مطواة) من طيات ملابسه، ويطعن الطفل بشكل عشوائي ومتتالي، ثم يوجه له طعنة قاتلة في الرقبة، تسببت في وفاته في الحال. سادت حالة من الرعب والذهول داخل المكان، وسارع زملاء عبد الرحمن بالصراخ، فيما حاول الجاني الهرب ويداه ملطختان بدماء الضحية.

مطاردة في الشارع.. والقبض على القاتل
مع سماع صرخات الأطفال، خرج الأهالي إلى الشارع وشاهدوا المتهم في حالة غير طبيعية، محاولًا الفرار. وعلى الفور، طاردته مجموعة من المواطنين حتى تمكنوا من الإمساك به، قبل أن تصل قوات الشرطة إلى موقع الحادث.

التحقيقات تكشف دوافع الجريمة
تبين من التحريات الأولية أن المتهم يُدعى "محمود" ويبلغ من العمر 35 عامًا، ويعمل في أحد محال الكوافير الشهيرة. كما كشفت التحقيقات أن الجاني يعاني من اضطرابات نفسية، وله سوابق جنائية، ولم يكن هناك أي علاقة سابقة أو خلاف بينه وبين الطفل عبد الرحمن. وأشارت النيابة إلى أن دوافع القتل تعود لاضطراب نفسي حاد، إذ أقدم المتهم على الجريمة دون مبرر منطقي أو معرفة بالضحية.

إجراءات قانونية وتشريح الجثمان
أمرت النيابة العامة بحبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات، وصرحت بتشريح جثمان الطفل لبيان أسباب الوفاة، تمهيدًا لتسليمه لذويه ودفنه. كما تحفظت الجهات المختصة على كاميرات المراقبة بمحيط السوبر ماركت لمراجعة لحظات ارتكاب الجريمة وتوثيق الأدلة.

حزن عارم وصمت ثقيل في منزل الأسرة
داخل منزل عبد الرحمن، خيمت مشاعر الصدمة والحزن على أسرته، التي لم تتخيل أن يرحل ابنهم المجتهد والمحبوب بهذه الطريقة المأساوية. وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورًا للطفل وسط موجة تعاطف كبيرة من المواطنين، الذين طالبوا بتشديد العقوبة على مرتكب الجريمة وتكثيف الرعاية النفسية للمضطربين عقليًا تفاديًا لتكرار مثل هذه المآسي.