وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة طمأنة إلى الشعب المصري بشأن الأوضاع الداخلية، مؤكدًا أن الأمور تسير بشكل جيد بفضل من الله.
وأشار إلى أن ما تمر به المنطقة من أحداث يعكس صحة وثبات السياسة المصرية التي تم إرساؤها منذ نحو عشر سنوات، والتي تقوم على الشفافية والمصداقية والجدية في التعامل مع مختلف القضايا.
وأكد الرئيس خلال زيارته إلى الأكاديمية العسكرية، أهمية إدراك مسار الأحداث التي عاشتها البلاد خلال السنوات الماضية، متوجهًا بكلماته إلى الدارسين والمصريين جميعًا.
وأوضح أن مصر كانت تمر قبل أكثر من عشر سنوات بأزمة كبيرة كادت أن تهدد أمنها واستقرارها، وأن تلك الأحداث كانت لها تداعيات خطيرة يجب ألا تُنسى، لما لها من تأثير سلبي أو إيجابي على الدولة.
وشدد الرئيس على أن الدولة تسير في الطريق الصحيح، ليس فقط وفقًا لما تراه، بل بشهادات المؤسسات الدولية، رغم ما تمر به المنطقة من ظروف صعبة وحالة اضطراب شديدة لها تأثيرات حاضرة ومستقبلية.
ولفت إلى أن مصر فقدت أكثر من 8 مليارات دولار من عائدات قناة السويس نتيجة الحرب في غزة، إلا أن مسار الإصلاح الاقتصادي مستمر، والتقدم يتحقق يومًا بعد يوم، رغم التحديات والصعوبات التي يشعر بها الجميع.
وأوضح الرئيس أن ما يتحقق من إنجازات في مصر هو ثمرة تضافر جهود الشعب، وليس فقط الحكومة أو قطاع معين من الدولة، مؤكدًا أن النجاح يأتي عندما تعمل كافة القطاعات بكفاءة ومعرفة، مما يجعل من الممكن تحقيق الأهداف بل وتجاوزها.
واختتم بالتأكيد على استقرار السوق المحلي، قائلًا إن الدولة لا تعاني من نقص في السلع أو المنتجات الغذائية، مشيرًا إلى أن الاحتياطيات كافية، ومطمئنًا المواطنين بأن الأمور تسير بشكل جيد بشكل عام.