شهدت الساعات الماضية تطورات جديدة في قضية التيك توكر علياء قمرون، بعدما قررت جهات التحقيق تجديد حبسها لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، على خلفية اتهامها بنشر محتوى غير أخلاقي يخالف قيم وتقاليد المجتمع، بهدف زيادة المشاهدات وتحقيق أرباح عبر منصات التواصل.
وخلال وجودها داخل الحجز، دخلت علياء في حالة من الانهيار العصبي، وظلت تصرخ أمام الحضور قائلة: "أنا غلطانة.. ومش هعمل كده تاني"، في محاولة منها لإظهار الندم على ما فعلته.
وكشف المحامي مؤمن عز الدين، المنتدب للدفاع عنها، أنه تواجد في النيابة بالصدفة لإنهاء بعض المهام، وتفاجأ بوجود علياء قمرون دون محامٍ، فقررت النيابة انتدابه للدفاع عنها.
وأوضح عز الدين أن منصات التواصل شنت عليه هجومًا واسعًا لمجرد قبوله تولي الدفاع، مؤكدًا أن "من حق أي متهم يكون له محامي حتى لو كانت التهمة صادمة للرأي العام".
وأضاف المحامي أن علياء لا تعاني من أي أمراض نفسية أو عقلية كما تردد البعض، مشيرًا إلى أنها كانت تتصرف بتلقائية ولم تستوعب في البداية أنها قيد التحقيق داخل النيابة، بل ظلت حتى منتصف الجلسة غير مدركة تمامًا لطبيعة الموقف القانوني الذي تواجهه.
وأشار عز الدين إلى أن موكلته كانت تحلم بحياة مادية مستقرة، فلجأت إلى طريق قصير عبر الظهور على تيك توك وتقديم محتوى مثير للجدل من أجل الوصول السريع إلى الشهرة والربح، لكنها لم تكن تدرك العواقب القانونية والاجتماعية التي قد تواجهها.
واختتم المحامي تصريحاته قائلًا: "أنا مش معاها ولا ضدها.. لكن من حق أي إنسان يحاول يدافع عن نفسه حتى لو أخطأ، وهي مجرد فتاة بسيطة استعجلت الطريق إلى الاستقرار المادي فوقعت في الخطأ".