تُعد البشرة الحساسة من أكثر أنواع البشرة التي تتطلب عناية خاصة، لا سيما خلال فصل الصيف، حيث تتأثر بالعوامل المناخية القاسية مثل أشعة الشمس القوية، وارتفاع درجات الحرارة، وزيادة التعرق. كل ذلك قد يؤدي إلى ظهور التهابات واحمرار وجفاف وحتى حبوب جلدية.
توضح خبيرة العناية بالبشرة والجسم أن التعامل مع البشرة الحساسة خلال الصيف أمر بالغ الأهمية للحفاظ على نضارتها وصحتها، مشيرة إلى أن الماسكات الطبيعية تمثل خيارًا آمنًا وفعالًا، وتُعد بديلًا جيدًا عن المنتجات التجارية التي تحتوي على مواد كيميائية قد تتسبب في تهيج البشرة.
البشرة الحساسة تتفاعل بسرعة مع المؤثرات الخارجية أو المواد القوية، ويظهر ذلك من خلال تهيجات جلدية مثل الاحمرار والحكة والجفاف.
وتزداد تلك المشكلات خلال الصيف بسبب عوامل عديدة، أبرزها التعرض المستمر لأشعة الشمس التي تحتوي على الأشعة فوق البنفسجية الضارة، فضلًا عن التعرق الزائد الذي قد يسد المسام، ويؤدي إلى ظهور البثور.
كما أن مياه البحر أو الكلور في المسابح يساهمان في جفاف الجلد، هذا إلى جانب بعض المستحضرات غير المناسبة مثل واقيات الشمس التي تحتوي على عطور أو مركبات مزعجة.
وتنصح باستخدام مكونات طبيعية مثل الألوفيرا، والخيار، والشوفان، والعسل، وماء الورد، والزبادي، نظرًا لما تقدمه من ترطيب وتهدئة فعالة للبشرة الحساسة.
من ضمن الوصفات المقترحة: ماسك الخيار مع ماء الورد، حيث يتم بشر نصف ثمرة خيار ومزجها مع ملعقة من ماء الورد، ثم يُوضع الخليط على الوجه لمدة 15 دقيقة.
وهناك أيضًا ماسك الشوفان مع الزبادي والعسل، وهو مرطب فعال يخفف من تهيج البشرة، ويُنصح باستخدامه مرة أسبوعيًا. كما يمكن تحضير ماسك من جل الألوفيرا والعسل، الذي يساعد في ترطيب البشرة وعلاج الحروق الشمسية.
ويعد ماسك النشا مع ماء الورد خيارًا جيدًا لتفتيح البشرة وتقليل الاحمرار. أما عصير البطاطس الممزوج بالحليب البارد، فهو مفيد جدًا في تقليل الالتهاب وتهدئة البشرة.
وتُنصح النساء باختبار أي ماسك على جزء صغير من البشرة أولًا، وتجنب المكونات الحادة مثل الليمون أو الزيوت العطرية القوية.
كما يجب عدم ترك الماسك لفترة طويلة على الوجه، والالتزام بترطيب البشرة بعد الاستخدام. ومن الأفضل أيضًا الإكثار من شرب الماء، وتقليل التعرض المباشر لأشعة الشمس.