أثار رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس الجدل مجددًا بعد تعليقه على منشور للدكتور عمار علي حسن، أستاذ العلوم السياسية، حول انتخابات مجلس الشيوخ الجارية، واصفًا الإنفاق على العملية الانتخابية بـ"المصاريف على الفاضي".
وجاء تعليق ساويرس عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقًا) يوم الاثنين، حيث كتب ببساطة: "وكمان مصاريف على الفاضي"، في إشارة مباشرة إلى انتقاده للجدوى الاقتصادية والسياسية لهذه الانتخابات.
وكان الدكتور عمار علي حسن قد نشر تدوينة مطولة تناول فيها ما وصفه بـ"اللامبالاة العامة" تجاه انتخابات مجلس الشيوخ، قائلاً: "حين تجري انتخابات مجلس الشيوخ، وهو أحد غرفتي البرلمان، دون أن يشعر بها أغلب المصريين أو يتعاملون معها بفتور شديد، فهذا مؤشر واضح على النقص الحاد في التمثيل الصادق والأمين للشعب داخل المؤسسات العامة، ومؤشر أكثر وضوحًا على اهتزاز الثقة في السلطة السياسية".
وأضاف حسن أن هذا الفتور الشعبي يعكس ما وصفه بـ"أزمة شرعية" تواجه النظام السياسي، لا يمكن تغطيتها عبر مشاهد حضور مصطنع أو أجواء انتخابية متكلفة.
وبدأت عملية التصويت في تمام الساعة التاسعة صباح الاثنين، على أن تستمر حتى التاسعة مساءً، وتُستكمل غدًا الثلاثاء، ضمن اليوم الثاني والأخير للتصويت بالداخل، وسط إشراف قضائي كامل يشارك فيه نحو 9,500 قاضٍ من هيئتي النيابة الإدارية وقضايا الدولة، و2,500 قاضية جرى توزيعهن على لجان خارج محل الإقامة.
ويخوض سباق مجلس الشيوخ 2025 428 مرشحًا على 100 مقعد فردي، بينما تخوض قائمة واحدة فقط الانتخابات على مقاعد القوائم المخصصة وعددها 100 مقعد، وهي "القائمة الوطنية من أجل مصر"، ليُستكمل بذلك تشكيل الغرفة الثانية للبرلمان.
ووفقًا للهيئة الوطنية للانتخابات، يحق لنحو 63 مليون ناخب مصري التصويت، موزعين على 8,286 مقرًا انتخابيًا على مستوى الجمهورية، تضم مدارس، وحدات صحية، ومراكز شباب، ما يعكس خطة الدولة لتيسير التصويت وتقليل التكدس.