أسدلت محكمة النقض – الدائرة الرابعة تجاري – الستار على النزاع القضائي بين الفنانة شيرين عبدالوهاب وشركة روتانا للصوتيات والمرئيات، برفض الطعن المقدم من الشركة لوقف تنفيذ الحكم الصادر لصالح الفنانة، والذي يقضي بإنهاء التعاقد بين الطرفين وإلزام روتانا بتعويض مالي قدره 2 مليون جنيه.
كما قررت المحكمة إلزام الشركة بدفع المصروفات القانونية المترتبة على الدعوى، مع التأكيد على تنفيذ الحكم النهائي.
بداية الأزمة وتصعيد قانوني
وكان محامي شيرين عبدالوهاب قد أوضح أن الفنانة تواصلت معه خلال الفترة الماضية وأبلغته بتعرضها لضغوط كبيرة من بعض الأشخاص داخل شركة روتانا، بهدف إقصائها عن المشهد الغنائي، وهو ما دفعها إلى كسر صمتها مؤخرًا وكشف تفاصيل ما وصفته بـ"الظلم" الذي لحق بها.
وأكد المحامي أن شيرين كانت قد دفعت بالفعل 8 ملايين جنيه لصالح روتانا، على أمل إنهاء الخلاف، لكنها فوجئت لاحقًا بتحريك دعوى قضائية جديدة ضدها، ما دفعها لاتخاذ إجراءات قانونية جديدة لحماية حقوقها.
رد روتانا وتطور الموقف القانوني
في المقابل، أصدرت شركة روتانا بيانًا عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أكدت فيه أنها لم تتسلم أي أغانٍ جديدة من شيرين عبدالوهاب منذ طرح أغنية "الدهب"، والتي تُعد آخر تعاون بين الطرفين، على حد وصف البيان.
غير أن المكتب القانوني لشيرين رد على بيان روتانا بنشر نسخة من الحكم الصادر عن محكمة القاهرة الاقتصادية، والذي تضمن إقرارًا رسميًا من الشركة بـ"براءة ذمة الفنانة شيرين" من أي التزامات تعاقدية، ما يمنحها الحق الكامل في التعاقد مع أي جهة أخرى منذ تاريخ صدور الحكم الاستئنافي في 16 سبتمبر 2023.
نهاية النزاع ورفض دعاوى التشهير
وكان المحامي قد كشف في وقت سابق عن حفظ القضية التي كانت مرفوعة ضد شيرين عبدالوهاب بتهمة الإساءة إلى شركة روتانا، حيث قررت جهات التحقيق استبعاد شبهة القذف وإلغاء الجنحة رقم 9069 لسنة 2024 جنح قسم ثان الشيخ زايد، مع حفظها إداريًا.
بهذا الحكم، تُطوى صفحة طويلة من النزاع القضائي بين الطرفين، وتصبح شيرين عبدالوهاب حرة في اختيار وجهتها الفنية المقبلة دون أي التزامات قانونية تجاه روتانا.