advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

هل تسترد صدقتك إذا أعطيتها لغير مستحق؟.. أستاذ بالأزهر يٌجيب

شرين احمد

الأربعاء, 30 يوليو, 2025

12:28 م

تلقى الدكتور عطية لاشين، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر وعضو لجنة الفتوى، سؤالًا من أحد المواطنين مفاده: "أعطيت رجلًا صدقة، ثم تبين لي أنه غير مستحق لها، فهل يحق لي أن أطلبها منه؟"

وأجاب لاشين، عبر صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، مؤكدًا أن الصدقة إذا أُعطيت بنية خالصة لوجه الله، فإن أجرها يقع على الله، حتى وإن لم يكن من نالها مستحقًا، مستشهدًا بقوله تعالى: "وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون".

وأشار إلى قول عطاء الخراساني: "إذا أعطيت لوجه الله فلا عليك ما كان عمله"، موضحًا أن المتصدق مأجور بنيته، بينما يتحمل من أخذ الصدقة بغير وجه حق وزر فعله.

واستشهد لاشين بحديث النبي ﷺ عن الرجل الذي تصدق على زانية وغني وسارق دون علم، ثم تبين له بعد ذلك، فقال له الملك: "أما صدقتك فقد قُبِلت، فلعل الزانية تستعف، ولعل الغني يعتبر، ولعل السارق يستعف عن سرقته".

وشدد أستاذ الفقه المقارن على أنه لا يُستحب للمتصدق أن يطالب باسترداد صدقته، حتى بعد علمه بعدم استحقاق من نالها، مشيرًا إلى أن ذلك قد يؤدي إلى مشكلات، مؤكداً أن "الأجر محفوظ، والحساب على الله".