في تصنيف لافت ومثير للجدل، نشر الذكاء الاصطناعي التابع لمنصة "X" (تويتر سابقًا)، والمعروف باسم "Grok"، قائمة تضم أكثر 15 لاعبًا إبداعًا في تاريخ كرة القدم، استنادًا إلى عناصر تتجاوز لغة الأرقام، مثل الرؤية الفنية، الموهبة الفطرية، القدرة على التغيير اللحظي لمسار المباريات، والتأثير البصري في الملعب.
ميسي أولًا.. والسحر الأرجنتيني يهيمن على الصدارة
احتل ليونيل ميسي قمة التصنيف، بفضل تمريراته التي تتحدى المنطق، ومراوغاته التي كثيرًا ما تجاوزت حدود الجاذبية الفيزيائية، ليُوصف من قِبل "Grok" بأنه صانع ألعاب فريد لا يشبه سواه.
وحل الأسطورة الأرجنتيني دييجو مارادونا في المركز الثاني، بعد أن رسّخ اسمه في ذاكرة كرة القدم بفضل أدائه التاريخي في مونديال 1986، خاصة هدفه الشهير "هدف القرن" أمام إنجلترا.
بيليه ثالثًا.. وكرويف ورونالدينيو يكملان المربع الذهبي
جاء الأسطورة البرازيلية بيليه ثالثًا، تقديرًا لمزجه الاستثنائي بين التهديف وصناعة اللعب، وتأثيره العميق على تطوير كرة القدم الهجومية الحديثة.
فيما حل يوهان كرويف رابعًا، لكونه أحد عرّابي فلسفة "كرة القدم الشاملة"، بمساهماته الفكرية والفنية التي أحدثت ثورة في عالم التدريب واللعب.
أما المركز الخامس، فذهب إلى رونالدينيو، الذي ترك إرثًا إبداعيًا بصريًا ممتعًا لا يُنسى بفضل مهاراته ولمساته التي جعلت من كل مباراة له عرضًا فنيًا خالصًا.
من السادس إلى العاشر: زيدان وأناقة اللعب.. ورونالدو يعيد تعريف الهجوم
تواصل التصنيف بأسماء حفرت مكانتها في الذاكرة الكروية، حيث جاء زين الدين زيدان في المرتبة السادسة بأسلوبه المتزن وأناقة تحركاته، تبعه رونالدو نازاريو سابعًا، بعدما أعاد صياغة مفهوم المهاجم السريع والمهاري في آن.
جورج بيست أسطورة مانشستر يونايتد حل ثامنًا، فيما ظهر أنخيل دي ماريا تاسعًا، بفضل قدراته العالية في خلق الفرص وتغيير نسق اللعب.
أما المركز العاشر، فكان من نصيب نيمار دا سيلفا، الذي احتفظ بمكانته رغم معاناته من الإصابات، بسبب مهاراته الفردية المذهلة.
أسماء تُخلِّد الإبداع.. من ريكيلمي إلى جارينشا
أكملت قائمة "Grok" خمسة أسماء استثنائية:
11. خوان رومان ريكيلمي (الأرجنتين)
12. دينيس بيركامب (هولندا)
13. أندريس إنييستا (إسبانيا)
14. جاي جاي أوكوتشا (نيجيريا)
15. جارينشا (البرازيل)، الذي عُرف بأنه من أكثر المراوغين عبقرية في تاريخ المستديرة.