أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة عن استشهاد 12 مدنيًا على الأقل، بعد قصف مباشر نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدف تجمعًا لطالبي المساعدات الإنسانية في محيط محور "موراج" جنوب مدينة خان يونس. وأكدت مصادر طبية أن جميع الضحايا من المدنيين، بعضهم من كبار السن والأطفال الذين كانوا ينتظرون مساعدات غذائية في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها سكان القطاع.
وتأتي هذه المجزرة في سياق تصعيد مستمر تشهده مناطق جنوب قطاع غزة، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة نتيجة تدهور الأوضاع المعيشية، ونقص حاد في المواد الغذائية والطبية.
احتجاجات في تل أبيب للضغط نحو صفقة تبادل أسرى
من جهة أخرى، دعت هيئة عائلات المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة إلى تنظيم مظاهرة مساء اليوم في مدينة تل أبيب، بهدف الضغط على الحكومة لإتمام صفقة تبادل أسرى مع المقاومة الفلسطينية. وطالبت الهيئة الجهات السياسية بتقديم حلول عاجلة تضمن عودة ذويهم، محذرين من تجاهل مطالبهم في ظل استمرار التصعيد.
وتأتي هذه الدعوة بعد سلسلة من الوقفات الاحتجاجية التي نظمها أهالي الأسرى خلال الأسابيع الماضية، بالتزامن مع فشل جولات التفاوض التي جرت بوساطات دولية.