في تطور لافت، رحّلت السلطات التركية، اليوم، القيادي الإخواني البارز محمد عبدالحفيظ، المتورط في مخططات إرهابية تبنتها حركة "حسم"، المرتبطة بجماعة الإخوان، والتي أعلنت وزارة الداخلية المصرية قبل أيام عن تفكيك إحدى خلاياها.
ووفق منشور على موقع «فيسبوك» نشرته زوجته، فإن عملية الترحيل تمت دون تحديد الوجهة النهائية لعبدالحفيظ، الذي كان قد تم توقيفه قبل يومين فور وصوله إلى مطار إسطنبول. وحتى اللحظة، لم تصدر السلطات التركية أي تعليق رسمي يؤكد أو ينفي ما تردد بشأن عملية الترحيل.
وجاءت هذه التطورات عقب إعلان وزارة الداخلية المصرية عن إحباط مخطط إرهابي كبير كانت تعد له خلية تابعة لـ«حسم»، حيث خططت لاستهداف منشآت حيوية داخل البلاد، وارتكاب عمليات عدائية تهدد الأمن القومي.
وكان اسم محمد عبدالحفيظ قد ورد ضمن قائمة المتورطين في هذا المخطط، حيث أكدت وزارة الداخلية أنه خضع لتدريبات عسكرية متقدمة في إحدى الدول الحدودية، تمهيدًا لمحاولة التسلل إلى مصر بطرق غير شرعية.
من هو محمد عبدالحفيظ؟
مهندس زراعي من مركز السادات بمحافظة المنوفية، يبلغ من العمر 29 عامًا.
يُعد من أخطر العناصر الإرهابية المطلوبة أمنيًا، وارتبط اسمه بمحاولات لاستهداف الطائرة الرئاسية للرئيس عبد الفتاح السيسي .
تورّط في اغتيال عدد من الضباط، من أبرزهم المقدم ماجد عبد الرازق.
صادرة بحقه أحكام بالسجن المؤبد في قضايا عسكرية، منها القضية رقم 120 لسنة 2022 جنايات عسكرية شرق القاهرة.
أُدرج على قوائم الإرهاب منذ أبريل 2018، بعد رفض الطعن على القرار أمام محكمة النقض.
يُعد من القيادات الإخوانية الهاربة التي سعت إلى إحياء نشاط حركة "حسم" عبر التخطيط لاستهداف منشآت أمنية واقتصادية داخل البلاد.
وتُعد هذه العملية مؤشرًا جديدًا على التحركات الإقليمية لملاحقة العناصر الإخوانية الهاربة، خاصة أولئك المتورطين في عمليات إرهابية تمس الأمن والاستقرار في مصر.