advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"آي صاغة": الذهب يتراجع رغم توتر الأسواق.. والجنيه يقفز 7280 جنيهًا منذ بداية 2025

شرين احمد

الأحد, 20 يوليو, 2025

01:25 م

سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات الأسبوع المنتهي أمس السبت، على الرغم من التقلبات الحادة التي شهدتها الأسواق العالمية، وسط ضغوط جيوسياسية متزايدة ومخاوف بشأن استقلالية السياسة النقدية في الولايات المتحدة، وفقًا لتقرير صادر عن منصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات.

وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إن جرام الذهب عيار 21 انخفض بنحو 10 جنيهات خلال الأسبوع، ليسجل 4650 جنيهًا مقابل 4660 جنيهًا في بداية الأسبوع، تزامنًا مع تراجع طفيف في سعر الأوقية عالميًا بنسبة 0.1%، من 3355 إلى 3350 دولارًا.

وسجل جرام الذهب عيار 24 نحو 5314 جنيهًا، وعيار 18 حوالي 3986 جنيهًا، بينما بلغ عيار 14 نحو 3100 جنيه، وسجل الجنيه الذهب 37200 جنيه.

وأوضح إمبابي أن السوق المحلي شهد استقرارًا نسبيًا في تعاملات السبت، تزامنًا مع عطلة البورصة العالمية، حيث افتتح عيار 21 عند 4650 جنيهًا، وانخفض إلى 4645 جنيهًا، ثم أغلق عند نفس مستوى الافتتاح.

الذهب يحقق مكاسب قوية منذ بداية العام

بحسب بيانات «آي صاغة»، ارتفعت أسعار الذهب في الأسواق المحلية بنسبة 24.3% منذ بداية 2025، حيث قفز سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 910 جنيهات، من 3740 إلى 4650 جنيهًا. كما صعد الجنيه الذهب بنحو 7280 جنيهًا خلال نفس الفترة.

أما على الصعيد العالمي، فقد ارتفعت الأوقية بنحو 726 دولارًا منذ بداية العام، بزيادة تقارب 28%، حيث افتتحت عند 2624 دولارًا، وبلغت ذروتها عند 3500 دولار في 22 أبريل، قبل أن تختتم الأسبوع الأخير عند 3350 دولارًا.

أسبوع متقلب عالميًا

شهدت أسعار الذهب العالمية تقلبات ملحوظة خلال الأسبوع الماضي، حيث افتتحت الأوقية عند 3355 دولارًا وتراجعت إلى أدنى مستوى لها عند 3312 دولارًا يوم الخميس، قبل أن ترتد إلى مستويات قرب 3375 دولارًا دون اختراق حاسم لهذا الحاجز الفني.

ومن أبرز المحفزات:

الأربعاء: ارتفعت الأسعار إلى 3363 دولارًا بفعل شائعات عن استقالة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، لكنها تراجعت بعد نفي رسمي.

الجمعة: بيانات إيجابية عن توقعات التضخم دفعت الذهب للتراجع إلى 3350 دولارًا رغم صعوده المؤقت خلال الجلسات الأوروبية والآسيوية.

السياسة النقدية والسياسية ترفع التوتر وتدعم الذهب

عالميًا، تأثر الذهب بتصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وأطراف دولية أخرى، إلى جانب تقارير عن نية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استبدال رئيس الفيدرالي، ما أثار مخاوف بشأن استقلالية القرار النقدي الأمريكي ودفع المستثمرين للتحوط بالذهب.

في السياق ذاته، دعم عضو الفيدرالي كريس والر خفضًا محتملًا للفائدة في يوليو، مشيرًا إلى تباطؤ بيانات التوظيف، لكن توقعات الأسواق لا تشير إلى خفض يتجاوز 45 نقطة أساس خلال العام، مما قلّص من جاذبية الذهب كأداة للتحوط من التضخم.

بيانات التضخم تعيد بعض الاتزان

أظهر استطلاع جامعة ميشيغان لشهر يوليو تراجعًا في توقعات التضخم طويلة الأجل من 4% إلى 3.6%، وعلى المدى القصير من 5% إلى 4.4%، ما يمنح الاحتياطي الفيدرالي مرونة أكبر دون الحاجة الملحة لخفض الفائدة سريعًا.

ورغم الأداء الإيجابي للذهب منذ بداية العام، فإن تحركاته تظل مشروطة بتطورات السياسة النقدية، ومواقف الفيدرالي، إلى جانب التوترات الجيوسياسية والتصريحات السياسية المؤثرة على الدولار وثقة المستثمرين.

ترقب لفعاليات اقتصادية مهمة هذا الأسبوع

تترقب الأسواق عددًا من المؤشرات والفعاليات الاقتصادية خلال الأسبوع الجاري، قد يكون لها تأثير مباشر على حركة الذهب، وأبرزها:

الثلاثاء: كلمة لرئيس الفيدرالي جيروم باول في فعالية بواشنطن.

الأربعاء: صدور بيانات مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة.

الخميس: إعلان قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن الفائدة، إلى جانب بيانات البطالة الأمريكية ومؤشر مديري المشتريات.

الجمعة: صدور بيانات الطلبيات الجديدة للسلع المعمرة في أمريكا، كمؤشر على إنفاق الشركات.