advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ساويرس يعلّق على فضيحة الملياردير الأمريكي: "استروا على الناس"

محمد يوسف

السبت, 19 يوليو, 2025

08:23 ص

أثار رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تعليقه الصريح على الفضيحة التي لاحقت المدير التنفيذي لشركة أمريكية شهيرة، والتي انتشرت عالميًا تحت مسمى "فضيحة القبلة". وقال ساويرس عبر حسابه على منصة "إكس" (تويتر سابقًا): "مكانش واحد ده اللي خان مراته، إيه كل اللت والعجن ده؟ استروا على الناس، ومن منكم بلا خطيئة فليرجمهم بحجر".

تصريحه جاء ردًا على الفيديو الذي صوّر المدير آندي بايرون ومديرة الموارد البشرية في شركته، كريستين كابوت، وهما في موقف حميمي خلال حفل لفرقة "كولد بلاي"، حيث التقطتهما كاميرا العرض الجماهيري أثناء تبادل القبل، رغم أن بايرون متزوج.

تفاصيل الواقعة: "كاميرا القبلة" تفضح العلاقة السرية

تعود الواقعة إلى حفل موسيقي لفرقة "كولد بلاي" في مدينة بوسطن الأمريكية، حينما وجّهت الكاميرا الكبيرة، المعروفة بـ"كاميرا القبلة"، العدسة نحو آندي بايرون وكريستين كابوت أثناء جلوسهما سويًا. بدا عليهما التوتر فور ظهور صورتهما على الشاشة، وحاولا الاختباء، بينما لم يفوّت المغني كريس مارتن الفرصة للسخرية من الموقف على المسرح.

الفيديو الذي انتشر كالنار في الهشيم عبر مواقع التواصل، أثار موجة من ردود الفعل المتباينة، لا سيما مع تأكيد عدد من رواد الإنترنت أن بايرون كان معروفًا بصرامته الشديدة وسوء تعامله مع الموظفين.

ردود أفعال متباينة على تعليق ساويرس

تعليق نجيب ساويرس أثار بدوره عاصفة من التفاعل، بين من رأى في كلامه دعوة للتعاطف والتسامح، ومن اعتبره تناقضًا صارخًا مع فكرة الستر التي دعا إليها. كتب أحد المتابعين ساخرًا:
"طب حضرتك عارض الموضوع أهو، ولا مفيش مع حضرتك قماش كفاية نسترهم؟"
فيما قال آخر: "ستر إيه يا باشمهندس؟ دانتا مشير وشه أهو بنفسك!" في إشارة إلى أن ساويرس أعاد تداول الموضوع ذاته الذي طالب بستر أصحابه.

أخلاق المدير على المحك: من الفضيحة إلى الاتهامات المهنية

لم تتوقف ردود الفعل عند اللقطة المحرجة فقط، بل تعدّت ذلك إلى النبش في تاريخ المدير آندي بايرون، حيث تداول مستخدمون شهادات من موظفين سابقين، وصفوه بأنه كان متنمرًا ومتعاليًا في تعاملاته، مما زاد من حدة الهجوم ضده، خاصة بعد الفضيحة.

فيما علق بعض المدونين على اقتباس ساويرس الإنجليزي الشهير "من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر"، مؤكدين أن هذه المقولة لا تعني تبرير السلوك الخاطئ، بل الحث على التواضع في إصدار الأحكام، دون إسقاط المسؤولية عن مرتكبي الخطأ.

الفضيحة تصل إلى منزل بايرون

مع تداول الفيديو على نطاق واسع، تعاطف عدد كبير من المتابعين مع زوجة بايرون، مطالبين بحماية الخصوصية، بينما رأى آخرون أن الخيانة الزوجية علنية لا يمكن السكوت عنها. وقد غطت كريستين كابوت وجهها بيديها فور إدراكها أن الكاميرا تلاحقهما، بينما تظاهر بايرون بالهدوء قبل أن يختفيا عن الأنظار سريعًا.

الفضيحة تحولت إلى ترند عالمي، وسط دعوات متباينة بين من يرى ضرورة محاسبة الشخصيات العامة على أفعالهم، ومن يرى في نشر مثل هذه المقاطع تعديًا على الخصوصية، خاصة إن كانت التبعات العائلية والمهنية جسيمة.

في النهاية.. أخلاقيات النشر تحت المجهر

يبقى الجدل مستمرًا بين مؤيد لحق الجمهور في معرفة سلوك المسؤولين التنفيذيين الكبار، ومعارض يرى أن الكاميرا لا ترحم، وأحيانًا تفضح ما لا يجوز تداوله. وفي كل ذلك، يظهر تعليق نجيب ساويرس كمحور نقاش بين دعاة الستر وأصحاب الرأي الحاد، ليفتح الباب مجددًا أمام تساؤلات أخلاقية حول حرية الإعلام وحدود الخصوصية في عصر الرقمنة.

 

مكانش واحد ده اللى خان مراته....ايه كل اللت و العجن ده ...استروا علي الناس...و من منكم بلا خطية فليرجمهم بحجر ..... https://t.co/8usQYE0LIH

— Naguib Sawiris (@NaguibSawiris) July 18, 2025