advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

هدير عبد الرازق تروي تفاصيل صادمة بعد تعرضها للضرب والسحل من طليقها: "مليش غير ربنا.. أنقذوني!"

محمد يوسف

السبت, 19 يوليو, 2025

08:11 ص

في أول تعليق لها بعد واقعة الاعتداء الصادمة التي أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل، كشفت هدير عبد الرازق، تفاصيل مطاردات طليقها المستمرة منذ انفصالهما، مؤكدة أنه يلاحقها منذ 7 أشهر، ولم يتوقف عن إيذائها نفسيًا وجسديًا.

سكن قربها لمراقبتها

وأوضحت هدير أن طليقها قام باستئجار شقة في الدور الأرضي من نفس العمارة التي تقطن بها، خصيصًا من أجل مراقبتها، مشيرة إلى أن الفيديو الذي انتشر مؤخرًا وصوّر واقعة السحل تم تصويره داخل شقته، حيث أجبرها على الدخول عنوة بعد الاعتداء عليها.

واقعة الاختطاف والاعتداء

روت هدير تفاصيل اللحظات الصعبة التي عاشتها، موضحة أنها كانت متوجهة لحضور عيد ميلاد زوج صديقتها، قبل أن يفاجئها طليقها باختطافها بالقوة وضربها وسحلها. وأضافت: "دخلني شقته بالعافية وضربني قدام الناس".

اتهامات بالإدمان ونفي قاطع

وفيما أثار ظهورها في مقطع فيديو بجوار مواد مخدرة جدلاً واسعًا، نفت هدير تمامًا صلتها بهذه المواد، قائلة: "المخدرات اللي في الفيديو مش بتاعتي.. هو المدمن مش أنا"، وأشارت إلى أنه حاول إرغامها على تعاطي المخدرات حتى يسيطر عليها، لكنها رفضت بفضل إرادتها.

الاكتئاب والعزلة ومحاولات للرجوع

كشفت هدير أنها عانت من اكتئاب شديد واضطرت للاختفاء عن الأنظار لمدة شهر كامل، وتلقت خلاله علاجًا استمر 27 يومًا. وخلال تلك الفترة، عاد طليقها مدعيًا أنه يحبها، ما دفعها لمحاولة إعطاء فرصة جديدة للعلاقة، لكنها فوجئت بعودته للإدمان وتصويرها عمدًا بجوار المخدرات للإساءة إليها.

انتهاك خصوصيتها والتشهير بها

أشارت هدير إلى أنها رصدت بكاميرات المراقبة نساء "منحرفات" يترددن على شقة طليقها، وعند لجوئها إلى والده للاستغاثة، كانت الصدمة بردّه الذي حمّلها اللوم: "انتي بوّظتي ابني"، على حد تعبيرها.

معاناة زوجية ومعاناة بعد الطلاق

تحدثت هدير عن سنوات زواجها التي وصفتها بـ"الجحيم"، قائلة: "عشت سنتين في كل ألوان العذاب.. إدمان، سجن، فضيحة، وتعذيب نفسي وجسدي بشكل يومي"، وبعد الطلاق حاولت بدء حياة جديدة لكنها لم تجد دعمًا ولا حماية.

صرخة استغاثة

أنهت هدير حديثها بنداء استغاثة: "مليش غير ربنا.. أنقذوني!"، مؤكدة أنها تعرضت لانتهاك متواصل لخصوصيتها وحياتها، دون سند قانوني أو مجتمعي، وسط تجاهل صرخاتها المتكررة للنجدة.