تصدر محكمة النقض، اليوم السبت 19 يوليو 2025، حكمها النهائي في الطعن المقدم من المخرج عمر زهران، على قرار حبسه لمدة عام، في القضية المتهم فيها بسرقة مجوهرات الفنانة التشكيلية شاليمار شربتلي، زوجة المخرج السينمائي خالد يوسف. وتُعد هذه القضية من القضايا التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الأشهر الماضية بسبب طبيعة الشخصيات المتورطة فيها.
تفاصيل القضية وأحكام سابقة
كانت محكمة جنح الجيزة قد أصدرت حكمًا سابقًا بحبس عمر زهران لمدة عامين، قبل أن تُعدل محكمة جنح مستأنف الجيزة الحكم خلال جلسة 8 يناير 2025، وتكتفي بسجنه لمدة عام واحد فقط. وقد أودعت المحكمة حيثيات حكمها مشيرة إلى ما اعتبرته ظروفًا مخففة، دون إسقاط الاتهام الرئيسي المتعلق بسرقة محتويات من منزل شاليمار شربتلي.
الإفراج عن المخرج بعد قضاء نصف العقوبة
غادر المخرج عمر زهران قسم شرطة الدقي بمحافظة الجيزة، بعد تنفيذ قرار الإفراج عنه عقب قضائه نصف مدة العقوبة داخل السجن. وكانت الأجهزة الأمنية قد قامت بترحيله من محبسه إلى قسم الدقي لإنهاء الإجراءات القانونية تمهيدًا لإطلاق سراحه.
ملابسات القضية وتفاعل الرأي العام
تعود القضية إلى عام 2024، حين تم توجيه اتهام رسمي لعمر زهران في القضية رقم 7439 لسنة 2024 جنح قسم الجيزة، بسرقة مجوهرات من منزل الفنانة شاليمار شربتلي. وأثارت القضية ردود فعل واسعة في الأوساط الفنية والإعلامية، خاصة بعد تأكيد شربتلي على تمسكها بحقها القانوني، بينما التزم خالد يوسف الصمت تجاه تفاصيل الأزمة، مكتفيًا بدعم زوجته.
محكمة النقض تضع الكلمة الأخيرة
يبقى الحكم المنتظر من محكمة النقض اليوم بمثابة الفصل الأخير في هذه القضية، إذ سيحسم مصير الطعن المقدم من عمر زهران، سواء بتأييد الحكم السابق أو بإلغائه وإعادة المحاكمة أو حتى تبرئته. وتتجه الأنظار إلى المحكمة لمتابعة القرار النهائي الذي قد يغلق صفحة من أكثر القضايا إثارة في الوسط الفني خلال السنوات الأخيرة.