advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

من الدبلوم لـ الهندسة.. كل ما تريد معرفته عن نظام "الكوزن" الياباني وموعد تطبيقه

شرين احمد

الثلاثاء, 15 يوليو, 2025

11:03 ص

في خطوة جديدة تعكس توجه الدولة نحو تطوير التعليم الفني وربطه بسوق العمل، أعلنت الحكومة المصرية عن إطلاق نظام تعليمي جديد يحمل اسم "الكوزن"، وهو نموذج مستوحى من التجربة اليابانية، يُطبق لأول مرة في مصر بدءًا من العام الدراسي المقبل في سبتمبر 2025.

تعليم فني بمواصفات دولية

"الكوزن" هو نموذج تعليمي ياباني متطور يهدف إلى إعداد جيل جديد من الفنيين المؤهلين للعمل في قطاعات الهندسة والتكنولوجيا، من خلال برنامج دراسي يمتد لخمس سنوات بعد المرحلة الإعدادية.

ويستهدف النظام الطلاب الحاصلين على الشهادة الإعدادية، حيث سيتم قبولهم في معهد تكنولوجي متقدم تحت إشراف وزارة الصناعة والنقل ووزارة التعليم العالي، بالتعاون مع صندوق تطوير التعليم والوكالة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا".

شهادة فوق متوسطة وفرص تعليمية موسعة

عقب اجتياز الخمس سنوات، يحصل الطالب على شهادة دبلوم تقني فوق متوسط، تتيح له الالتحاق بالكليات التكنولوجية أو كليات الهندسة، مما يفتح أمامه مسارات متعددة سواء في سوق العمل أو التعليم الجامعي المتقدم.

التدريب العملي في صميم المنهج

يتميز "الكوزن" بتركيزه على التعليم العملي والتطبيقي المكثف، حيث يعتمد البرنامج على التدريب داخل الورش والمعامل بنسبة كبيرة، إلى جانب الجانب النظري، بهدف إعداد خريجين يمتلكون المهارات التي يتطلبها سوق العمل، سواء في مصر أو في الأسواق الإقليمية والدولية.

البداية من مدينة العاشر من رمضان

ومن المقرر أن يبدأ النظام الجديد داخل مركز التدريب المهني بمدينة العاشر من رمضان، التابع لمصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني، حيث تم تخصيص معامل وورش متقدمة لتدريب الطلاب في تخصصات دقيقة مثل الإلكترونيات الدقيقة والطاقة الخضراء والطاقة الشمسية.

دعم وزاري ودولي

يحظى المشروع بدعم مباشر من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، التي ساهمت في نقل النموذج الياباني إلى مصر، بما يتناسب مع طبيعة واحتياجات السوق المحلية، إضافة إلى الدعم الحكومي الكامل من وزارات الصناعة، والتعليم العالي، والتعليم الفني.

نقلة نوعية للتعليم الفني

ويرى خبراء التعليم أن تطبيق نظام "الكوزن" يمثل نقلة نوعية في مسار التعليم الفني، ويعكس إرادة حقيقية لدى الدولة لإعادة الاعتبار للتعليم التطبيقي، والانتقال من ثقافة "الحفظ والتلقين" إلى التعليم القائم على المهارة والابتكار.

كما يُعد النظام أحد ركائز رؤية مصر 2030 لتحقيق التنمية المستدامة، خاصة في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والطاقة.