أكدت دار الإفتاء المصرية، جواز بناء الأضرحة والقباب على قبور الأولياء والصالحين، مشيرة إلى أن الصلاة في المساجد التي تضم أضرحة صحيحةٌ شرعًا ولا حرج فيها.
وقالت الدار، في فتوى عبر موقعها الرسمي، ردًّا على سؤال حول حكم الصلاة في المساجد التي بها أضرحة: "بناء الأضرحة جائز شرعًا ولا حرمة فيه، وزيارة هذه الأماكن والدعاء إلى الله عندها مستحبٌّ، ما دام القصد منها التوسل إلى الله لا عبادة أصحاب القبور".
وأضافت أن زيارة قبور الصالحين وأولياء الله فيها برٌّ وصلة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، مستشهدةً بقول الله تعالى: "قل لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربى" [الشورى: 23]، كما أن قبور آل البيت النبوي من رياض الجنة، وزيارتها سنة مستحبة.
وأشارت الدار إلى أن الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية وعمل الأمة عبر العصور تدل على مشروعية بناء المساجد عند قبور الصالحين، مستدلةً بقوله تعالى: "قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدًا" [الكهف: 21].
وختمت الإفتاء بالتأكيد على أن أرواح الموتى باقية، وزيارة قبورهم فيها تذكير بالموت والآخرة، كما أوصى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: "زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة".