كشفت مصادر مطلعة أن اللواء حسن رشاد، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، عقد لقاءات مهمة مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، إلى جانب وفود المفاوضات من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وذلك في إطار الجهود المكثفة الرامية إلى التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأوضحت المصادر لـ قناة "القاهرة الإخبارية" أن اللقاءات جاءت بهدف تذليل العقبات التي تعيق التوصل إلى تهدئة شاملة، والتأكيد على ضرورة التوصل لاتفاق يُفضي إلى وقف العمليات العسكرية، وإدخال المساعدات الإنسانية، والإفراج عن الأسرى والمحتجزين لدى الجانبين.
وأكدت المصادر أن هناك توافقًا بين مصر وقطر بشأن أهمية إنهاء التصعيد الحالي، وضرورة العمل المشترك لدعم جهود التهدئة والتوصل إلى حل دائم ينهي معاناة المدنيين.
كما أضافت أن الوسطاء المصريين والقطريين، إلى جانب الولايات المتحدة، يواصلون تكثيف اتصالاتهم ولقاءاتهم مع جميع الأطراف الفاعلة، من أجل دفع المسار التفاوضي، في ظل تصاعد الضغوط الإقليمية والدولية لوقف إطلاق النار وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق.